تظاهرة في الخرطوم تزامنا مع أداء الحكومة الجديدة اليمين

تجمع متظاهرون اليوم في الخرطوم تزامنا مع أداء الحكومة السودانية الجديدة اليمين استعدادا لمحاولة التصدي للمشاكل الاقتصادية التي تعصف بالبلاد والتي أدت إلى الحركة الاحتجاجية.

وأفاد شهود أن عددا كبيرا من المتظاهرين خرجوا اليوم إلى شوارع الخرطوم ومدينة أم درمان المجاورة هاتفين «حرية، سلام وعدالة».

وسارعت قوات الأمن إلى التدخل لتفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

يأتي ذلك غداة كشف رئيس الوزراء محمد طاهر أيلا تشكيلة حكومته.

وقال رئيس الوزراء السوداني إن الحكومة الجديدة التي احتفظ فيها بالعديد من الوزراء السابقين، هدفها حل الازمة الاقتصادية الخطيرة التي تشكل السبب الرئيسي لحركة الاحتجاج.

وقال «نأمل أن تحقق الحكومة الجديدة بعض آمال وطموحات شعبنا آخذة في الاعتبار أن قضايا الخبز والوقود والسيولة يجب أن تعود إلى وضعها الطبيعي».

وكان تم تعيين ايلا في 23 فبراير رئيسا للوزراء بعدما حل الرئيس عمر البشير الحكومة على المستويين الاتحادي والمحلي في إجراء اعتبر رد فعل على حركة الاحتجاج.

وهي ثالث حكومة في أقل من عامين ونصف عام، وأقيلت الحكومتان الأخيرتان بداعي الفشل في حل الأزمة الاقتصادية.

ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر تظاهرات بدأت رفضا لرفع الحكومة سعر الخبز وسرعان ما أخذت تطالب باستقالة الرئيس عمر البشير الذي يتولى الحكم منذ 1989.

وبعد أسابيع من قمع التظاهرات، اعلن البشير حال الطواريء في 22 فبراير في محاولة لوضع حد للاحتجاجات غير المسبوقة.

طباعة