تجدّد الاشتباكات الحدودية بين باكستان والهند

نشطاء يتظاهرون في الهند للدعوة إلى السلام مع باكستان. أرشيفية

أعلن الجيش الباكستاني مقتل شخصين، على الأقل، جراء تبادل لإطلاق النار بين القوات الحدودية الباكستانية والهندية، في منطقة كشمير المتنازع عليها.

وذكرت العلاقات العامة في الجيش الباكستاني، أن «القوات الهندية قامت بإطلاق النار من دون مبرر في قطاع تشاكوتي على طول خط السيطرة، مستهدفة السكان المدنيين».

ولقي مدنيان حتفهما وأصيب أربعة آخرون في تبادل إطلاق النار عبر خط السيطرة، الذي يمثل الحدود الفعلية التي تقسم منطقة كشمير المتنازع عليها إلى قسمين، أحدهما تديره الهند والآخر تديره باكستان، وتأتي الاشتباكات وسط جهود دولية لاستعادة الهدوء في المنطقة.

وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن وزير الشؤون الخارجية، شاه محمود قريشي، بحث، أول من أمس، مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، التدابير التي تتخذها بلاده لخفض التصعيد. وكتب بولتون على موقع «تويتر»: «تحدثت مع قريشي لتشجيع اتخاذ خطوات جدية ضد الجماعات الإرهابية التي تنطلق من باكستان، وقد أكد لي أن باكستان ستتعامل بحزم مع كل الإرهابيين، وستواصل خطواتها لنزع فتيل التوتر مع الهند».

ووصل وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أمس، إلى إسلام آباد لبحث استعادة السلام في المنطقة، والوضع في أفغانستان، ومن المقرر أن يلتقي الوزير الألماني مع كبار المسؤولين الباكستانيين خلال الزيارة.

إلى ذلك، أكدت المملكة العربية السعودية، أمس، أن زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء، عادل الجبير، إلى باكستان والهند، تأتى لـ«التهدئة»، حيث قام الجبير بزيارة قصيرة إلى الهند، تطرقت لقضايا المنطقة والتعاون الثنائي، وكان قد زار، في نهاية فبراير الماضي، باكستان، بعد جولة آسيوية لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، شملت باكستان والهند.

وتصاعدت حدة التوترات بين الجارتين النوويتين خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعدما أعلنت جماعة، يشتبه في أنها تنطلق من باكستان، مسؤوليتها عن هجوم أسفر عن مقتل 40 جندياً هندياً في الجانب الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، ولاحقاً أعلنت الهند قصف أهداف داخل باكستان، وقالت إنها استهدفت مركز تدريب للإرهابيين المسؤولين عن الهجوم.

طباعة