فرنسا تشيد بـ «هدوء وكرامة وضبط النفس» لدى المتظاهرين الجزائريين

أشاد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، بنجامين غريفو، قبل رسالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أمس، بـ«الهدوء والكرامة وضبط النفس»، التي يتحلى بها المتظاهرون في الجزائر، موضحاً أنه «يعود للشعب الجزائري أمر اختيار قادته ومستقبله».

وصرح غريفو، إثر اجتماع مجلس الوزراء بباريس: «نتابع بكثير من الإعجاب هدوء» المتظاهرين، مشدداً على «الكرامة وضبط النفس»، لدى «مئات آلاف (المتظاهرين) في شوارع الجزائر العاصمة».

وأضاف غريفو أنه إزاء هذه الأزمة «لم يتغير الموقف الفرنسي»، وهو «يقوم على ثلاثة مبادئ ثابتة». أولها أن «الجزائر بلد يتمتع بالسيادة، ويعود للشعب الجزائري، وله وحده، أمر اختيار قادته ومستقبله»، ما من شأنه أن يؤدي إلى «شفافية المسار وحريته».

وتابع المتحدث «والمبدآن الآخران هما واقع أن الجزائر بلد صديق لفرنسا»، وأن الجزائر «بلد محوري في إفريقيا ومنطقة المتوسط، لذا فإن استقرار الجزائر وأمنها وتنميتها أمور أساسية».

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، صرح الأسبوع الماضي، بصورة مشابهة تقريباً، لما قاله غريفو بشأن احتجاجات الجزائر.

وقال لو دريان إن بلاده «تتابع عن كثب الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الجزائر، لكن الأمر يرجع للجزائريين في تحديد مستقبلهم»، مضيفاً «علينا أن ندع العملية الانتخابية تتقدم، وفرنسا تتابع الأمر باهتمام، نظراً للروابط التاريخية بيننا».

وأشار إلى أن «الجزائر بلد ذو سيادة، ومن حق الشعب الجزائري وحده اختيار قادته ومستقبله. الأمر يرجع للجزائريين في تحديد طموحاتهم، ما يستلزم أن تتسم العملية بالشفافية والحرية».

طباعة