رواج بيع الأعلام بسبب التظاهرات

شهدت حركة بيع الأعلام الجزائرية رواجاً كبيراً، بسبب التظاهرات الرافضة لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وقال «فؤاد»، أحد باعة الأعلام، لـ«فرانس برس»، إنه بات يبيع في يوم واحد مبيعات أكبر من تلك التي كان يجنيها طوال شهر أمام ملاعب كرة القدم.

ويشير «فؤاد»، الذي يبيع في الأيام العادية الفواكه والخضراوات في الشارع، والأعلام يوم الجمعة للمتظاهرين، إنه يبيع أيضاً الأوشحة والقبعات والشعارات والأساور الإسفنجية، وكلها بألوان العلم الجزائري، أخضر وأبيض مع هلال تتوسطه نجمة حمراء، لافتاً إلى أن ثمن العلم يبلغ 500 دينار (نحو 3.7 يورو)، والأوشحة والشعارات 200 دينار، والسوار 150 ديناراً، أما الشابان «عصام ومحمد»، فقالا إنهما باعا، خلال تظاهرات أول من أمس، 150 علماً في ساعة واحدة.

وفور ظهور بائع أعلام خلال التظاهرات، يتهافت عليه أولئك الذين لم يشتروا بعد، وكلما كانت الأعلام كبيرة ازداد الطلب عليها، وقام العديد من سكان وسط العاصمة بتزيين شرفاتهم بعلم الجزائر، تأكيداً لدعمهم الاحتجاجات.

طباعة