أبوالغيط: القضية الفلسطينية في صدارة الأولويات العربية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، أن القضية الفلسطينية حاضرةٌ في مكانها بصدارة الأولويات العربية، لأن الجميع يدرك جيداً أن الاستقرار الدائم في المنطقة يتحقق فقط بتسوية عادلة، تُفضي إلى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار في كلمته، أمس، أمام الجلسة الافتتاحية للدورة 151 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، إلى أن الأوضاع العربية لاتزال تواجه تحديات صعبة، تُلقي بظلالها على الوضع العربي برمته، منوهاً في هذا السياق بثمة جهود مخلصة لتسوية هذه الأزمات.

وتابع أن هناك اقتناعاً متزايداً، لدى مختلف الأطراف، بأن الحلول العسكرية لن تحسم هذه النزاعات ذات الطبيعة الأهلية، وأن الحلول السياسية وحدها هي الكفيلة بتحقيق استقرار على المدى الطويل، يحفظ للدول وحدتها واستقلالها.

وأشار إلى أن استعادة دورية القمة التنموية هي مؤشرٌ لا ينبغي إغفاله على استعادة العمل العربي المشترك لحيويته وانتظام مساراته وتنشيط آلياته، بعد سنوات تأثرت فيها هذه المسارات بواقع إلحاح الأزمات، موضحاً أن انعقاد القمة «العربية - الأوروبية» في شرم الشيخ، الشهر الماضي، مؤشرٌ آخر لاستعادة الجسد العربي لعافيته، وحرصه على الانخراط النشط مع التجمعات والتكتلات العالمية.

وحول القمة العربية المقررة نهاية الشهر الجاري بتونس، أعرب أبوالغيط عن تطلعه أن تضع هذه القمة المنطقة على بداية طريق الخروج من الأزمات، واستعادة الاتزان للوضع العربي بعد سنوات مؤلمة، كلّفت الأمة كلها الكثير من أمنها واستقرارها ومقدراتها.

من جانبه، أشاد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بيير كرينبول، بالشراكة مع الدول العربية والجامعة العربية، في حل المشكلة المالية التي واجهتها العام الماضي.

وقال كرينبول، خلال كلمته في اجتماع الجامعة العربية، إن الوكالة لم تواجه من قبل مثل هذا الخطر الذي واجهته في 2018، بعد قطع الولايات المتحدة دعمها المالي عن الوكالة، وأكد أن الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين هو دفاع عن الاستقرار في المنطقة.

طباعة