ترقب لتظاهرات الغد.. وواشنطن وباريس تؤكدان متابعتهما الاحتجاجات عن كثب

«قدامى المحاربين» بالجزائر تدعو إلى التظاهر ضد بوتفليقة.. والشرطة تنتشر في العاصمة

قالت المنظمة الوطنية للمجاهدين التي تضم قدامى المحاربين في الجزائر، إن مطالبة المحتجين بأن يترك الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة منصبه بعد أن أمضى 20 عاماً في السلطة تقوم على اعتبارات مشروعة، لافتة إلى أن من واجب المجتمع الجزائري بكل قطاعاته النزول إلى الشارع.

وانتشرت أعداد كبيرة من أفراد الشرطة وسط العاصمة الجزائرية، أمس، غداة تظاهرات حاشدة للطلاب الذي يريدون مواصلة الضغط على بوتفليقة لينسحب من الترشح لولاية خامسة، وباتت أنظار الجزائريين تتجه إلى الغد، حيث أصبح يوم الجمعة موعداً أسبوعياً للتظاهر، كما حدث في الأسبوعين الأخيرين من خلال مسيرات حاشدة في أرجاء البلاد.

في سياق متصل، دعت الولايات المتحدة، الجزائر إلى احترام حقّ التظاهر، في الوقت الذي يتظاهر فيه آلاف الجزائريين، وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو للصحافيين: «نحن نراقب هذه التظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك»، مشدّداً على أنّ الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقّه في التظاهر السلمي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إن بلاده تتابع عن كثب الاحتجاجات في الجزائر، لكن الأمر يرجع للجزائريين في تحديد مستقبلهم، وأضاف مخاطباً المشرعين: «علينا أن ندع العملية الانتخابية تتقدم، وفرنسا تتابع الأمر باهتمام، نظراً للروابط التاريخية بيننا».

وذكر موقع «تريبون دو جنيف» السويسري أن بوتفليقة لايزال يرقد في المستشفى الجامعي بجنيف، لكنه قد يغادر قريباً، ووفقاً لمعلومات الموقع، فإن جهازه التنفسي تدهور بشكل ملموس ويتطلب رعاية متواصلة، بسبب تقدمه في العمر والسكتة الدماغية التي تعرض لها قبل سنوات، ما انعكس سلباً على وظائف جهازه العصبي، وفقاً لـ «سكاي نيوز عربية».

طباعة