أميركا تنشر نظام «ثاد» الصاروخي في إسرائيل

شهيدان.. و«منظمة التحرير» تهاجم إغلاق واشنطن قنصليتها في القدس

جنود الاحتلال بجوار السيارة التي كان يستقلها الشهيدان. أ.ف.ب

استشهد شابان فلسطينيان وأصيب ثالث بجروح في قرية كفر نعمة غرب رام الله، صباح أمس، فيما هاجمت منظمة التحرير الفلسطينية قرار الإدارة الأميركية دمج قنصليتها في القدس، التي كانت مكلفة أداء مهام السفارة لدى السلطة الفلسطينية، في سفارتها لدى إسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ، أمس.

وتفصيلاً، فتح جنود الاحتلال النار على المواطنين الفلسطينيين بزعم تنفيذ عملية دهس فجر أمس قرب قرية كفر نعمة في الضفة الغربية المحتلة.

وزعم جيش الاحتلال أن سيارة فلسطينية، كان يستقلها ثلاثة فلسطينيين، هاجمت جنودا عند مدخل القرية، وأن الجنود أطلقوا النار على السيارة ما أسفر عن استشهاد شابين وجرح ثالث.

من جانبها، اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية، أمس، إسرائيل بتصعيد عمليات الإعدام الميدانية بحق الفلسطينيين، مطالبة بمحاسبة دولية لذلك.

واستهجنت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة حنان عشراوي، في بيان «مسلسل جرائم الحرب والوحشية والهمجية الإسرائيلية في سلوكها، وممارساتها تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل».

وأشارت عشراوي إلى حادثة «قتل وإعدام شابين فلسطينيين وإصابة آخر (أمس) على مدخل قرية كفر نعمة غرب رام الله، في مخالفة صريحة ومتعمدة لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية».

وقالت إن «هذا الإمعان في الإعدامات الميدانية والقتل المتعمد والعقوبات الجماعية المستمرة ومواصلة الإرهاب الإسرائيلي المنظم والمتصاعد، يعكس استهتاراً واضحاً من قبل إسرائيل وحكومتها المتطرفة بالعالم أجمع وبمؤسساته وهيئاته الدولية مستندة إلى الشراكة والدعم الأميركي».

وأضافت أن استمرار ممارسات إسرائيل «يؤكد عجز المجتمع الدولي عن ترجمة إداناته المتكررة، إلى إجراءات جادة وملموسة للجم دولة الاحتلال».

من ناحية أخرى، هاجمت منظمة التحرير الفلسطينية إغلاق واشنطن قنصليتها في القدس، واعتبرت اللجنة التنفيذية للمنظمة في بيان أن إغلاق القنصلية، التي افتتحت عام 1844 «يعبر عن مدى الصفاقة التي وصلت إليها الإدارة الأميركية في ضرب قرارات الشرعية الدولية التي أسهمت في صياغتها».

وقالت إنه «تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، وللمواثيق والقوانين الدولية بحق شعبنا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحق عودة اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194».

وتابعت أن استمرار الإدارة الأميركية بهذه السياسة «يؤكد مرة أخرى أنها اختارت أن تكون غير مؤهلة لرعاية عملية السلام منفردة، ولن يقبل الشعب الفلسطيني بها أيضاً، ولابد من إحياء عملية السلام من خلال عقد مؤتمر دولي بحضور الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وتوسيع دائرة المشاركة سياسياً وإقليمياً».

يأتي ذلك في وقت قالت فيه متحدثة باسم القيادة الأميركية في أوروبا، أمس، إن الجيش الأميركي نشر نظام «ثاد» الصاروخي في إسرائيل.

وأضافت أن الإجراء يهدف إلى اختبار قدرة الجيش الأميركي على النشر السريع لمثل هذه الأسلحة في أنحاء العالم.

طباعة