المهدي يدعو البشير إلى التنحي مخرجاً آمناً بدل المواجهة

الصادق المهدي دعا البشير إلى لقاء ممثلي المعارضة. أرشيفية

دعا زعيم حزب الأمة السوداني المعارض، الصادق المهدي، الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى التنحي وإبداء الاستعداد للقاء ممثلي المعارضة، فيما جددت السفارة الأميركية في الخرطوم، أمس، إدانتها لاستخدام قوات الأمن القوة المفرطة ضد المتظاهرين بالمدن السودانية المختلفة.

وتفصيلاً، قال حزب الأمة السوداني المعارض، في بيان، أول من أمس، إن الصادق المهدي دعا الرئيس السوداني إلى التنحي وإبداء الاستعداد للقاء ممثلي المعارضة «للاتفاق على تفاصيل العبور نحو النظام الجديد».

وقال البيان: «للخروج من موقف المواجهة الحالي، نوجّه للرئيس البشير نداء: إنك تستطيع أن تحقق للبلاد مخرجاً آمناً قدّره لك أهل السودان والتاريخ، ويحول الاستقطاب الحاد لوحدة وطنية، والعزلة الدولية إلى تعاون دولي».

يأتي ذلك بعد أسبوع من إجراءات متتالية تهدف إلى التصدي لموجة لم يسبق لها مثيل من الاحتجاجات، التي تهدد حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود. وشملت الإجراءات إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، وإقالة حكام الولايات، وتعيين مسؤولين عسكريين وأمنيين محلهم.

ودعا البيان البشير أيضاً إلى إنهاء حكم الطوارئ والتعذيب، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

من جهتها، جددت السفارة الأميركية في الخرطوم، أمس، إدانتها لاستخدام قوات الأمن في السودان القوة المفرطة ضد المتظاهرين بالمدن السودانية المختلفة.

وأعلنت السفارة الأميركية، في بيان نشر على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عن فتح أبوابها لإدارة حوار مفتوح مع السودانيين، في إطار جهود واشنطن لتعزيز المصالح الأميركية في السودان. وقالت إن «السفارة توفر وقتاً للقاء السودانيين لمناقشة الفرص والمخاطر، بحيث يمكن للشركات اتخاذ قرارات مستنيرة، وفي الوقت نفسه تشارك السفارة مشاركة كاملة في تعزيز احترام حقوق الإنسان في السودان».

إلى ذلك، باشرت محاكم الطوارئ بمدن السودان المختلفة، لليوم الرابع على التوالي، محاكمة المتظاهرين الذين تم اعتقالهم من التظاهرات منذ الخميس الماضي.

طباعة