حملة بوتفليقة تودع رسميا أوراق ترشحه.. والاحتجاجات تتواصل

صورة

أودعت الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم أوراق ترشحه رسميا لدى المجلس الدستوري، وذلك قبل ساعات من انقضاء المهلة المحددة لهذه الخطوة.

وقال تلفزيون النهار إن الرئيس الجزائري تقدم بأوراق ترشحه رسميا لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في أبريل المقبل، مؤكدا سعيه لإعادة انتخابه رغم الاحتجاجات الحاشدة على ذلك.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن مدير الحملة عبد الغني زعلان هو الذي قام بإيداع أوراق الترشح، حيث لا يفرض القانون على المترشح أن يودع الأوراق بنفسه.

يأتي ذلك مع تواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومة حيث احتشد الآلاف في العاصمة الجزائر وبلدات أخرى لمطالبة
بوتفليقة بالتخلي عن اعتزامه الترشح لفترة ولاية خامسة في الانتخابات.

وشهدت عدد من الجامعات الجزائرية تظاهرات طلابية في ضد ترشيح بوتفليقة، فيما انتشرت قوات الأمن حول المجلس الدستوري حيث يقدم المترشحين أوراق ترشحهم للانتخابات الرئاسية.

واحتشد آلاف الطلاب داخل عدد من الكليات الجامعية التي يقع إحداها قرب المجلس الدستوري، ورددوا هتافات تقول «لا للعهدة الخامسة».

ومنعت الشرطة الطلاب من مغادرة الحرم الجامعي القريب من المجلس، وذلك بإغلاق أبوابه الرئيسية، لكن شوهد بعض الطلاب لاحقا في مسيرة خارجه.

وردّد الطلاب شعار «بوتفليقة ارحل» بينما منعتهم الشرطة من التحرك بعيدا من مقر الجامعة.

كما شهدت جامعات عدة في العاصمة وغيرها تجمعات مماثلة، بحسب طلاب ووسائل إعلام.

وفي عنابة على بعد 400 كيلومتر شرق العاصمة الجزائر، تظاهر مئات الطلاب في أهم كليتين بينما تجمع آخرون في الشارعين الرئيسيين للمدينة.

وذكر الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» أن تجمعات مماثلة تشهدها جامعات وهران وقسنطينة، ثاني وثالث أكبر مدن البلاد، وكذلك في البويرة وسكيكدة وقالمة وتيارت ومستغانم.

في المقابل، انتشرت شرطة مكافحة الشغب أمام القصر الحكومي وشارع محمد الخامس، في وسط الجزائر العاصمة، فيما شوهدت طائرات الهليكوبتر تحلق فوق العاصمة.

وشهد مبنى المجلس الدستوري تعزيزات أمنية مشددة، في آخر يوم لإيداع طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة.

وعمدت القوى الأمنية إلى إقفال الطرقات المؤدية إلى المجلس، سامحة حصرا للمرشحين إلى الانتخابات الرئاسية بالوصول إليه.

طباعة