انهيار أرضي في سلوان بسبب حفريات الاحتلال

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص صوب الأراضي الزراعية للمواطنين الفلسطينيين شرقي مدينة رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، أمس، ما أحدث أضراراً مادية، دون وقوع إصابات بشرية، فيما تسببت حفريات الاحتلال المتواصلة منذ أعوام طويلة أسفل حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في انهيارات أرضية جديدة وقعت صباح أمس، في أرضية ملعب الحي.

وتتسبب الأمطار في كل عام تقريباً في انهيارات أرضية جديدة وتصدعات وتشققات في المنشآت والمباني في بلدة سلوان، بسبب تواصل أعمال الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال لشق شبكة أنفاق باتجاه الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وباحة البراق.

وشرع المواطن الفلسطيني حسام محمد العباسي، بهدم منزله بحي راس العامود في سلوان بضغط من بلدية الاحتلال في القدس، وقال العباسي إنه تلقى إخطاراً قبل نحو شهر من بلدية الاحتلال بهدم منزله بنفسه خلال 14 يوماً، أو تهدمه طواقم البلدية ويدفع هو بدل كُلفة الهدم والحراسة والمُقدّرة بمبلغ 25 ألف دولار.

وحذر مسؤولون فلسطينيون من تفاقم خطير للأزمة المالية للسلطة الفلسطينية، على إثر أزمة عائدات الضرائب مع الاحتلال الإسرائيلي، بما يهدّد قدرتها على صرف كامل رواتب الموظفين الحكوميين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» إن الاقتطاع الإسرائيلي من أموال الضرائب الفلسطينية «يُشكل قرصنة ومخالفة للاتفاقات الثنائية الموقعة، ولن يتم الرضوخ له فلسطينياً»، لافتاً إلى أن الاحتلال أقر خصومات أخرى لدفعة الضرائب الأخيرة باقتطاعها فاتورة المياه والكهرباء لقطاع غزة والعلاج للمرضى الفلسطينيين بمبالغ غير واقعية وغير دقيقة ومبالغ فيها، وحذر من تأثير بالغ الخطورة في الموازنة الفلسطينية. وأكد أن السلطة لن تكون قادرة على دفع كامل رواتب موظفيها الحكوميين، ما سيخلق أزمة كبيرة تنعكس نتائجها على الأرض.


تحذيرات من تفاقم الأزمة المالية للسلطة بسبب الضرائب. الاحتلال يطلق الرصاص صوب الأراضي الزراعية جنوب غزة.

طباعة