زعلان مديرا للحملة الانتخابية للرئيس الجزائري

أقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يواجه حركة احتجاج غير مسبوقة طوال أعوام حكمه العشرين، مدير حملته الانتخابية في ما يبدو بمثابة رد على التظاهرات الحاشدة التي نظمت الجمعة للمطالبة بعدوله عن الترشح لولاية رئاسية خامسة في انتخابات 18 أبريل.

واستبدل رئيس الوزراء الجزائري السابق عبد المالك سلال الذي كان أدار الحملات الانتخابية الثلاث الناجحة لبوتفليقة (2004و2009و2014) بوزير النقل الحالي عبد الغني زعلان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية نقلا عن «مديرية حملة» بوتفليقة.

ويتولى زعلان حاليا منصب وزير النقل والأشغال العمومية في الحكومة الجزائرية، وعيّنه بوتفليقة في هذا المنصبة في مايو 2017. أما سلال، فشغل في السابق منصب رئيس الوزراء في الجزائر بين عامي 2012- 2017.

ولم تقدم الوكالة الرسمية أي تفاصيل أخرى، لكن اسم سلال تردد خلال الأيام الأخيرة، بعدما تسرب تسجيل صوتي منسوب له، يقول فيه إنه يجب استخدام القوة ضد المحتجين.

ولم يتم تفسير أسباب هذا التغيير قبل أقل من 36 ساعة من انتهاء أجل إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية اليوم.

والرئيس الجزائري موجود حاليا في سويسرا لإجراء «فحوص طبية دورية».

يشار إلى أنه لا يوجد مسوغ قانوني يجبر المرشح على التقدم شخصيا بملفه إلى المجلس الدستوري.

وجاء قرار إقالة السلال وتعيين زعلان بعد يوم من خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين، للاحتجاج على سعي بوتفليقة (81 عاما) لفترة رئاسية جديدة.

وعبد الغني زعلان( 54 عاما ) قضى معظم مسيرته في إدارة الولايات بصفة أمين عام الولايات ثم شغل منصب وال خصوصا في وهران ثاني أكبر مدن البلاد. وهو غير معروف كثيرا لدى العموم.

طباعة