باب الترشح لانتخابات الجزائر يغلق غدا.. وبوتفليقة في جنيف

تنتهي غدا الأحد المهلة الممنوحة في الجزائر للتقدم بطلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل، في حين لم تقدم حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أوراق ترشح الأخير رسميا حتى الآن.

وكانت حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أكدت قبل أيام أنه سيقدم أوراق ترشحه للرئاسة، الأحد الثالث من مارس الجاري، لكن بوتفليقة غادر البلاد الأسبوع الماضي إلى سويسرا للعلاج، ولم يعد إليها حتى الآن.

في الأثناء نقلت قناة «يورونيوز»، عما وصفته بمصدر رسمي جزائري قوله، إن قائد الجيش الجزائري طلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البقاء في جنيف حتى يوم الثالث من الشهر الجاري، آخر يوم لتقديم أوراق الترشح الرسمية.

وقال المصدر الرسمي، لم تذكر القناة اسمه، إن طائرة بوتفليقة عادت من جنيف إلى الجزائر دون وجوده على متنها.

وأصدرت الرئاسة الجزائرية بيانا يوم الخميس قبل الماضي أعلنت فيه أن بوتفليقة سيتواجد بجنيف لمدة 48 ساعة لإجراء فحوصات روتينية.

وأضاف المصدر أن الرئيس الجزائري استدعى أول من أمس أمس مستشاره الدبلوماسي ووزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة إلى جنيف للتفاوض حول إمكانية تعيين الأخير رئيساً لوزراء البلاد.

وتشهد الجزائر خروج الآلاف من المتظاهرين المطالبين بعدم ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة.

وقال مصدر مطلع إن شخصاً واحداً قُتل أمس في العاصمة الجزائرية خلال تدافع أثناء اشتباك بين الشرطة ومحتجين.

وأوقعت مواجهات، الجمعة، بالعاصمة الجزائرية على هامش تظاهرات كبيرة ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، 56 جريحا بين عناصر الشرطة وسبعة بين المحتجين، بحسب ما نقل التلفزيون الجزائري العام عن الشرطة.

وأوقفت الشرطة 45 شخصا بينهم خمسة حاولوا دخول فندق الجزائر، بحسب التلفزيون نقلا عن بيان للإدارة العامة للأمن الوطني التي تشرف على مختلف اجهزة الامن الجزائرية.

وكانت من بين المحتجين واحدة من أشهر أبطال حرب التحرير ضد فرنسا في الفترة من 1954 وحتى 1962، وهي جميلة بوحيرد، التي تبلغ من العمر الآن 83 عاما. وقالت للصحافيين: «أنا سعيدة لأنني هنا».

وللمرة الأولى منذ بدء حركة الاحتجاج في الجزائر،افتتح التلفزيون الوطني الجزائري، الجمعة، نشرته الإخبارية بمشاهد لتظاهرات في العاصمة الجزائرية، دون الإشارة إلى أن المحتجين يطالبون برفض ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة.

وأوضح التلفزيون أن المتظاهرين الذين نزلوا بكثافة للشارع في العاصمة وباقي مدن البلاد، طالبوا بـ«تغيير سلمي».

وبشأن المواجهات التي وقعت بين مجموعات من الشبان والشرطة في نهاية تظاهرة العاصمة، تحدث التلفزيون عن تجاوزات اضطرت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع.

 

طباعة