نائب البشير: حالة الطوارئ لا تستهدف الاحتجاجات

قال النائب الأول للرئيس السوداني، الفريق أول ركن عوض بن عوف أمس، إن حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس عمر البشير، تهدف إلى «تحقيق العدالة وتسهيل الإجراءات في مواجهة كل ما يخل بنظام الدولة وليست معنية بالاحتجاجات».

ونقل الموقع الرسمي للرئاسة السودانية عن النائب الأول قوله بعد اجتماع مع البشير، إن الطوارئ تم إعلانها بعد الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.

وأضاف أنه تلقّى توجيهات من البشير تتعلق بمهامه خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن المستقبل القريب سيشهد توحيد الجهود بين مؤسسات الدولة كافة لتجاوز التحديات.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن النائب الأول قوله: «حالة الطوارئ تُفرض في الأزمة وحالتنا هذه لم تفرض في أزمة وهي فرضت بعد حل الأزمة لأنها تعني السوق والتهريب، وكل ما يخل بتماسك الدولة والأمن والأمان والأحكام، ولكن هي ليست معنية بالتظاهرات، والمقصود منها استقرار البلد، ولا تعني الظلم وإنما تعني العدل وسرعة الإجراء».

وكان البشير أعلن حالة الطوارئ مساء الجمعة الماضي، بعد موجة احتجاجات مستمرة منذ 19 ديسمبر الماضي، وصاحب الإعلان، حل الحكومتين الاتحادية والولائية وتعيين 18 حاكماً للولايات من العسكريين وإعلان حالة الطوارئ لمدة عام.

ويعتزم تجمع المهنيين تنظيم «مواكب التحدي»، اليوم الخميس، في العاصمة الخرطوم والولايات، في إشارة إلى تحدي حالة الطوارئ.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية أعلنت، أمس، مقتل طفل دهساً بسيارة تقودها قوات فض التظاهرات بمدينة بحري شمال الخرطوم.

وقالت اللجنة، في بيان لها، إن سيارة دفع رباعي تتبع للقوات النظامية دهست الطفل (خمسة أعوام) بجانب شقيقه (ثلاثة أعوام)، مشيرة إلى أن الأول توفي فجر أمس متأثراً بجراحه، بينما الثاني أصيب بإصابات خطيرة بالصدر سببت له نزيفاً بالرئتين.

طباعة