ترامب وكيم متفائلان بقمتهما في هانوي.. ومنتقدو الرئيس الأميركي يخشون التنازلات

ترامب وكيم جونغ أون يتصافحان خلال لقائهما في هانوي. أ.ب

عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أمس، في مستهل قمتهما الثانية في هانوي عن تفاؤل بتحقيق نتائج بعد ثمانية أشهر على لقائهما التاريخي في سنغافورة.

وتوقع ترامب قمة «ناجحة جداً»، معرباً عن أمله في أن يكون هذا اللقاء الثنائي الذي سيركز على مسألة نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية «مماثلاً أو حتى أفضل من اللقاء السابق».

من جهته أعلن كيم متوجهاً لترامب «أنا متأكد من أننا سنخرج بنتيجة هذه المرة يرحب بها الجميع»، مضيفاً «سأفعل ما بوسعي لتحقيق ذلك».

ولم يعطِ ترامب ولا كيم جونغ أون، أي مؤشرات واضحة على ما يمكن أن يتم إعلانه في اليوم الثاني والأخير للقمة اليوم في العاصمة الفيتنامية.

ويخشى منتقدو الرئيس الأميركي، أن يقدم الكثير من التنازلات لإعطاء انطباع بتحقيق «نجاح» وتحويل الانتباه عما يحصل في واشنطن، حيث يستعد محاميه الشخصي السابق مايكل كوهين للإدلاء بإفادته أمام لجنة في الكونغرس.

وقبل ساعات من القمة، شدّد الرئيس الأميركي على نموذج فيتنام، الدولة الشيوعية التي اعتمدت الرأسمالية وطوت صفحة المواجهة مع الولايات المتحدة.

وقال ترامب في تغريدة على «تويتر»: إنّ «فيتنام تزدهر بطريقة لا مثيل لها إلا في أماكن قليلة في العالم. يمكن لكوريا الشمالية أن تفعل الأمر نفسه وبسرعة كبيرة إذا قرّرت نزع سلاحها النووي».

وأضاف «الإمكانات رائعة. فرصة عظيمة، ربّما لم يسبق لها مثيل في التاريخ، لصديقي كيم جونغ-أون. سنعرف قريباً جداً. أمر مثير جداً للاهتمام!».

وغالباً ما يستخدم ترامب في تغريداته كتابة بعض الكلمات بالحرف العريض للتشديد على معناها.

وأشاد ترامب خلال لقاءاته مع السلطات الفيتنامية، حيث اجتمع مع الرئيس نغوين بو ترونغ، وهو رئيس الحزب الشيوعي أيضاً، بالتقدم الاقتصادي «الاستثنائي» في فيتنام.

وتم توقيع سلسلة عقود في هذه المناسبة مع شركات أميركية بقيمة إجمالية تصل إلى 21 مليار دولار، بحسب البيت الأبيض.

طباعة