إسرائيل تبعد رئيس مجلس أوقاف القدس عن الأقصى بعد اعتقاله

تظاهرة في غزة تدعو إلى «رحيل» عباس. أ.ف.ب

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، توقيف رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس التابع لوزارة الأوقاف الأردنية، الشيخ عبدالعظيم سلهب، حيث سلمته قرار إبعاد إدارياً عن المسجد الأقصى لمدة سبعة أيام.

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اعتقال الشيخ عبدالعظيم سلهب، ونائب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ناجح بكيرات.

من جهتها، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن شرطة الاحتلال سلّمت سلهب وبكيرات قرارات إبعاد إدارية عن المسجد الأقصى المبارك لمدة سبعة أيام.

وفي رام الله، نددت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، أمس، بتصعيد إسرائيل حملات الاعتقالات في شرق القدس، التي طالت مسؤولي دائرة الأوقاف الإسلامية في المدينة.

وقال المتحدث باسم الحكومة، يوسف المحمود، في بيان إن «إقدام الاحتلال على تنفيذ حملة الاعتقالات والمساس بالمرجعيات الدينية يعتبر تصعيداً خطراً، ودفعاً بالأوضاع في القدس وسائر الأرض الفلسطينية المحتلة إلى مزيد من التوتر».

من جهتها، دانت وزارة الأوقاف الأردنية، في بيان، توقيف سلهب وبكيرات، معتبرة أنه «تصعيد خطر»، يندرج في إطار «سياسة قوات الاحتلال للضغط على العاملين في أوقاف القدس».

كما دانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات، اعتقال سلهب. وأكدت في بيان صحافي رفض الأردن المطلق لمثل هذه الإجراءات الاستفزازية والمُدانة.

على صعيد آخر، بدأ جيش الاحتلال، أمس، تمريناً مفاجئاً لاختبار الجاهزية لسيناريوهات قتالية متنوعة، خصوصاً في قطاع غزة.

ووفقاً المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لأفيخاي أدرعي، فإن التمرين بدأ صباح أمس بمشاركة قوات متعددة، تشمل قوات المشاة والمدرعات والقوات المدفعية والجوية.

من جهة أخرى، تظاهر الآلاف في غزة، أمس، للمطالبة بـ«رحيل» الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وجرت التظاهرة بدعوة من «الحراك الشعبي للإنقاذ الوطني»، من دون أن يتم الإعلان رسمياً عن المكونات التي يتشكل منها.

وردد المتظاهرون، في ساحة السرايا الرئيسة، وسط غزة، هتافات مناهضة لعباس، وتطالب برحيله، وأخرى تندد بقطع السلطة الفلسطينية رواتب آلاف من موظفيها في قطاع غزة.

طباعة