EMTC

فرنسا تهدد بمقاطعة "يوروفيجن" بسبب مسلسل إسرائيلي حول "داعش"

هددت فرنسا بمقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" بسبب مسلسل تلفزيوني إسرائيلي يروي قصة تجنيد تنظيم "داعش" الإرهابي مغنياً فرنساً مشاركاً في المسابقة لتنفيذ هجوم إرهابي على الهواء.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن سلطة البث الفرنسية أبلغت، أمس، هيئة البث الإسرائيلية، بأن باريس ستقاطع المسابقة في حال عدم تخلي تل أبيب عن خططها لبث مسلسل "Douze Points" بالتزامن مع "يوروفيجن" المقامة هذا العام في إسرائيل خلال شهر مايو المقبل.

وأشار الجانب الفرنسي إلى أن سيناريو المسلسل يتحدث عن مغن فرنسي مثلي من أصول جزائرية، وذلك يتطابق في كثير من التفاصيل مع الواقع، إذ سيمثل فرنسا في مسابقة هذا العام المواطن المتحول جنسياً من أصول مغربية، بلال حسني.

في المقابل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن رئيس هيئة البث الإسرائيلية إلدر كوبلنتش، أن الهيئة لا تعتزم إلغاء بث المسلسل، وأشار إلى أنه مسلسل ساخر كتب السيناريو له قبل عام، ولا علاقة له بالواقع.

وفي حديث لصحيفة "هآرتس" الشهر الماضي، لفت منتجا المسلسل، عساف زيليكوفيتش، ويؤاف هيبيل، إلى أن هذا الفيلم ينتقد إسرائيل لا فرنسا، موضحين أن المسلسل يظهر وكلاء "الموساد" بصورة كوميدية غير تقليدية.

من جانبه، وصل المدير العام لاتحاد هيئات البث الأوروبية، جون أوليه سان، إلى إسرائيل، في محاولة لحل أزمة آخذة في الاتساع بين البلدين.

وأكد جون أوليه سان أن المسلسل تم انتاجه لقناة "كان" الحكومية الإسرائيلية.

وكانت جماهير المسابقة العالمية "يوروفيجن" في فرنسا صوتت للشاب المغربي الأصل بلال حسني، ليمثل فرنسا في المسابقة التي ستقام هذا العام في إسرائيل.

واشتهر حسني عقب مشاركته في برنامج "ديستيناسيون أوروفيزيون"، الذي يتم من خلاله اختيار ممثل فرنسا في مسابقة "يوروفيجن".

ومن المقرر أن تنطلق فاعليات مسابقة "يوروفيجن" للعام 2019 في مدينة تل أبيب في الفترة من 14 إلى 18 مايو.

ويدعو حسني (19 عاماً) الذي يظهر في أعماله بملابس نسائية، إلى دحض المفاهيم التقليدية للذكورية وتقبل الاختلاف.

وولد حسني لأبوين مغربيين في باريس، حيث بدأ الغناء منذ نعومة أظافره، وشارك في مسابقة "ذا فويس كيدز" عندما كان عمره 15 عاما.

ويتابع حسني نحو 415 ألف شخص على "إنستغرام"، و130 ألفا على "تويتر"، إلا أنه يتعرض للتمييز وتهديدات بالقتل بسبب مظهره وميوله الجنسي، وفقا لجمعية "أورجانس أوموفوبي".

طباعة