أنقرة تتمسك بالصواريخ الروسية.. وواشنطن: لن نقف متفرجين

    وجه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، انتقادات إلى تركيا بسبب اعتزامها شراء صواريخ «إس 400» من روسيا، وأكد أن بلاده لن تقف متفرجة على ذلك، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تتخلى عن عقدها مع روسيا لشراء الصواريخ.

    وأثار قرار أنقرة الحصول على هذا السلاح الدفاعي المضاد للطيران، تحفظات حلفاء تركيا في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وانتقاداتهم بسبب عدم توافقه مع المنظومات الدفاعية للحلف، وفي كلمة بنس أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، أمس، قال: «لا يمكننا ضمان الدفاع عن الغرب إذا اعتمد شركاؤنا في حلف شمال الأطلسي على الشرق».

    ووجه بنس انتقادات إلى تركيا وقال: «لن نقف متفرجين عندما يقوم شركاء في الحلف بشراء أسلحة من أعدائنا»، وعقد بنس أيضاً لقاء مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، على هامش المؤتمر.

    في المقابل، أكد أردوغان، أمس، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن - ترك»، أن بلاده لن تتخلى عن العقد الذي أبرمته مع روسيا لشراء صواريخ «إس 400»، وقال: «أبرمنا عقداً مع روسيا حول الصواريخ، لذلك ليس مطروحاً بالنسبة إلينا أن نتخلى عن هذا الاتفاق، هذه صفقة معقودة».

    وفي ديسمبر، وافقت واشنطن على صفقة بيع منظومة باتريوت الأميركية الدفاعية المضادة للطيران لتركيا، وتبلغ قيمة الصفقة 3.5 مليارات دولار، وهدفت واشنطن منها إثناء أنقرة عن شراء المنظومة الروسية المنافسة.

    ومن الوارد أن يعارض الكونغرس الأميركي صفقة صواريخ الباتريوت، خصوصاً بعدما أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية في وقت سابق أنه تم إبلاغ تركيا بوضوح أن احتمال شراء منظومة إس 400 قد يؤدي إلى التراجع عن بيع مقاتلات إف 35 الأميركية لها، وقد يعرضها لعقوبات من جانب واشنطن.

    من جانبه، دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الاتحاد الأوروبي إلى تغيير سياسته على نحو جذري تجاه موسكو، وقال أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن: «البيت الأوروبي بأكمله بحاجة إلى ترميم عام».

    طباعة