ترامب يتجه إلى إعلان «الطوارئ الوطنية» لبناء الجدار مع المكسيك

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في كلمة له في البيت الأبيض أمس، أنه سيفعل قانون حالات الطوارئ الوطنية اليوم لبناء الجدار مع المكسيك، مشيراً إلى أنه يريد تحقيق الأمن على الحدود الجنوبية، ومواجهة التحديات الأمنية هناك.

وأردف ترامب أنه يريد وقف تهريب المخدرات والبشر عبر الحدود الجنوبية.

ووافق مجلس النواب الأميركي، صباح أمس، على مشروع قانون بشأن أمن الحدود يدعمه الحزبان الديمقراطي والجمهوري، ويهدف إلى تفادي إغلاق جديد للحكومة، وأرسله إلى الرئيس ترامب لتوقيعه ليصبح قانوناً سارياً.

ويشمل مشروع القانون تمويل إقامة حواجز جديدة عند جزء من الحدود الأميركية المكسيكية، لكن لا يتضمن التمويل الذي طالب به ترامب وقدره 5.7 مليارات دولار. وأيد المجلس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، مشروع القانون بأغلبية 300 صوت مقابل 128.

وكان مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون قد أقر مشروع القانون، في وقت متأخر من يوم الخميس، بأغلبية ساحقة بلغت 83 صوتاً مقابل 16.

وكان ترامب طلب التمويل لبناء الجدار وتحقيق أحد أبرز وعوده الانتخابية، لكن مشروع الموازنة لم يحظَ سوى بـ 1.4 مليار دولار، كما أن النص تجنّب كلمة جدار واستعاض عنها بـ«سياج» أو «حاجز».

وأفاد ترامب، أمس، أنه سيصدر إعلاناً بشأن سورية خلال الساعات المقبلة، بينما ينتظر الحلفاء الأوروبيون وروسيا كيفية تنفيذه للقرار الذي اتخذه في ديسمبر لسحب القوات الأميركية من البلاد. وقال ترامب «لدينا الكثير من الإعلانات العظيمة التي لها علاقة بسورية، ونجاحنا في القضاء على التنظيم، والذي سيتم الإعلان عنه خلال الـ24 ساعة المقبلة».

وبشأن المحادثات مع الصين، أفصح ترامب أن محادثات التجارة مع الصين «تسير بشكل جيد للغاية»، وإن الولايات المتحدة أكثر اقتراباً من أي وقت مضى من التوصل إلى اتفاق تجاري «حقيقي» مع بكين يتيح تكافؤ الفرص للشركات الأميركية.

وتابع متحدثاً في حديقة الورود بالبيت الأبيض «الرسوم الجمركية تؤذي الصين بشدة. هم لا يريدونها، وبصراحة فإننا إذا كان بإمكاننا إبرام اتفاق، فسيشرفني أن ألغيها».

وفي سياق آخر، قال الرئيس الأميركي إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً» في التجارة مع المملكة المتحدة بعد خروج لندن من الاتحاد الأوروبي. وأضاف «أنتم تعرفون الوضع المتعلق ببريكست والتعقيدات والمشكلات، لكن لدينا علاقة تجارية جيدة للغاية مع المملكة المتحدة، قمنا بتعزيزها بدرجة أكبر. إننا نواصل تجارتنا وسنزيدها بشكل كبير مع مرور الوقت».

وبخصوص كوريا الشمالية، نوه ترامب مرة أخرى، قبل أقل من أسبوعين من قمته الثانية مع كيم جونغ أون، بالإمكانات الاقتصادية «الهائلة» لكوريا الشمالية.

وقال «نعتقد أنه لدى كوريا الشمالية والرئيس كيم إمكانات هائلة كقوة اقتصادية»، مضيفاً «نتطلع إلى الأمام» للقاء الزعيم الكوري الشمالي في فيتنام يومي 27 و28 فبراير.

طباعة