فلسطين لـ «وارسو»: حل القضية مفتاح الأمن

اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، أمس، أن أي مؤتمرات دولية، بشأن الشرق الأوسط، لن تنجح دون ضمان حل القضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وصرح الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبوردينة، في بيان، بأن قضية الشرق الأوسط هي سياسية وليست أمنية، ومفتاح تحقيق الأمن والاستقرار هو حل القضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف أبوردينة، تعقيباً على مؤتمر وارسو، أنه دون إيجاد حل للقضية الفلسطينية، قائم على حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية وتحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، فإن كل المؤتمرات واللقاءات سيكون مصيرها الفشل، وستكون فقط مضيعة للوقت.

وأكد أبوردينة أن «الاستمرار في مثل هذه المشروعات الفاشلة، لن يؤدي سوى إلى خلق مناخ سلبي، يستفيد منه المتطرفون، وأعداء السلام»، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وشدد على أن «الطريق الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، يمر عبر القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس، وأن أي حل لا تكون فيه القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، ولا يحقق الثوابت الفلسطينية، لن يكتب له النجاح».

 

طباعة