واشنطن تتوعّد بمواصلة الضغط «دون هوادة» لردع برنامج إيران الصاروخي

بومبيو يقول إن إطلاق إيران للصاروخ يثبت أن الاتفاق معها لا يوقف برنامجها الصاروخي. رويترز

تعهدت الولايات المتحدة، الليلة قبل الماضية، بمواصلة الضغط «دون هوادة» على إيران، لردع برنامجها الصاروخي، في أعقاب كشف إيران عن سلاح باليستي جديد، بعد أيام على تجربة صاروخ عابر.

وكشف الحرس الثوري الايراني، أول من أمس، عن صاروخ باليستي جديد يبلغ مداه 1000 كلم، بحسب وكالة الأنباء التابعة لقوة النخبة في إيران. وتزامن ذلك مع إحياء إيران الذكرى الـ40 للثورة الإيرانية، ووسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، في بيان، إن «تجاهل إيران الصارخ للأعراف الدولية، ينبغي التصدي له». وأضاف «يتعين علينا إعادة قيود دولية أكثر صرامة، لردع برنامج إيران الصاروخي».

وتابع «الولايات المتحدة ستواصل من دون هوادة حشد الدعم في أنحاء العالم، لمواجهة أنشطة النظام الإيراني الصاروخية الباليستية المتهورة، وسنواصل ممارسة الضغط الكافي على النظام، من أجل أن يغير سلوكه المؤذي، ومنها التطبيق الكامل لعقوباتنا».

وقامت طهران بالحد من معظم برنامجها النووي، بموجب اتفاق تاريخي عام 2015، لكنها واصلت تطوير تكنولوجيا صواريخها الباليستية.

وانسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق في مايو، وأعاد فرض عقوبات على إيران لأسباب منها البرنامج.

وغرد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية، قائلاً إن «عملية إطلاق الصاروخ الأخيرة لإيران، تثبت مجدداً أن الاتفاق الإيراني لا يقوم بشيء في وقف برنامج إيران الصاروخي».

وتثير البرامج الباليستية الإيرانية قلق الغربيين، الذين يتهمون إيران بأنها تريد زيادة مدى صواريخها، وزعزعة استقرار الشرق الأوسط وإسرائيل.

ويدعو قرار مجلس الأمن 2231، الصادر عقب الاتفاق النووي، إيران إلى «عدم القيام بأي أنشطة متعلقة بالصواريخ الباليستية، المصممة كي تكون قادرة على حمل أسلحة نووية».

وتكرر إيران أن برامجها الصاروخية تتعلق بمسألة الأمن القومي، وأن أهدافها «دفاعية»، وتلتزم بالقرار الدولي.

طباعة