مواجهات في نابلس.. وشعارات عنصرية على مسجد في رام الله

جانب من أعمال بناء السياج الحدودي الجديد مع غزة. أ.ف.ب

اقتحم مستوطنون، أمس، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية، شمال نابلس، وسط انتشار كثيف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أغلقت المنطقة أمام المواطنين الفلسطينيين، واعتلت أسطح المنازل، واندلعت مواجهات وسط إطلاق الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع.

وخط مستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية، على جدران أحد المساجد وعدد من مركبات الفلسطينيين، في بلدة دير دبوان، شرق رام الله.

واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس، الواقعة، وقال: «لم يعد هناك أماكن عبادة آمنة، في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه».

وجدّدت مجموعات يهودية متطرفة، أمس، اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، واستمع المستوطنون لشروحات حول الهيكل المزعوم، خلال جولاتهم الاستفزازية في المسجد، وقبل مغادرته من جهة باب السلسلة.

وفي غزة، أظهرت صور بثتها وكالة الأنباء الفرنسية، أمس، مواصلة الاحتلال أعمال البناء على السياج الحدودي الجديد مع الحدود الشمالية للقطاع، ومن المقرر أن يبلغ طول السور نحو 65 كيلومتراً.

سياسياً، قال رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، رامي الحمد الله، خلال افتتاحه أحد المشروعات في جنين، أمس، إنه «يتم إفساح المجال أمام المشاورات الحثيثة لتشكيل حكومة فصائلية جديدة تقود المرحلة القادمة، للضغط تجاه إنهاء الانقسام، وتبني على ما تحقق على الأرض من مشروعات وأسس للتحول من سلطة إلى دولة، في وقت تواصل فيه إسرائيل مخططاتها لتقويض أسس ومؤسسات هذه الدولة وتجريدها من هويتها، وسلبها مقومات بقائها وصمودها، خصوصاً في القدس، العاصمة الأبدية لفلسطين».

طباعة