العراق والأردن يعزّزان تعاونهما في النفط والطاقة عبر حدودهما البرية

عادل عبدالمهدي (يمين) وعمر الرزاز التقيا عند الحدود المشتركة بين البلدين. أ.ف.ب

استأنف العراق، أمس، عملية التصدير البري للنفط إلى الأردن، عبر منفذ طريبيل الحدودي الوحيد بينهما، حيث التقى مسؤولون من البلدين ووقّعوا عدداً من الاتفاقيات لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين.

وفي خطوة رمزية، التقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي نظيره الأردني عمر الرزاز برفقة وفدين رفيعي المستوى، في قاعة اجتماعات استُحدثت داخل خيمة بيضاء نُصبت عند المعبر الرابط بين البلدين.

ويبعد هذا المعبر الوحيد بين البلدين المعروف بطريبيل من الجانب العراقي، والكرامة من الجانب الأردني، نحو 370 كيلومتراً عن عمان، ونحو 570 كيلومتراً عن بغداد، وكان أغلق بعد سيطرة تنظيم «داعش» على مناطق غرب العراق عام 2014.

وتوافق الجانبان أمس على أن يزوّد العراق الأردن بـ«10 آلاف برميل يومياً من نفط كركوك» تنقل بالصهاريج، مع الأخذ بعين الاعتبار كلفة النقل واختلاف المواصفات في احتساب سعر النفط.

وفي الإطار نفسه، اتفق الطرفان على البدء بالدراسات اللازمة لإنشاء أنبوب نفط عراقي-أردني «يمتد من البصرة مروراً بمنطقة حديثة، ومن ثم إلى ميناء العقبة».

من جهة أخرى، وبحسب المصدر نفسه، اتفق الطرفان على أن يزود الجانب الأردني العراق بالكهرباء من خلال الربط الكهربائي، والعمل على بدء تنفيذ المشروع خلال ثلاثة أشهر.

طباعة