دانت قرارها إنهاء مهمة المراقبين الدوليين في الخليل

«التعاون الإسلامي» تتّهم إسرائيل بخرق اتفاقات جنيف

دانت منظمة التعاون الإسلامي القرار الإسرائيلي إنهاء مهمة بعثة التواجد الدولي المؤقت بمدينة الخليل في دولة فلسطين، معتبرة أن هذا الإجراء «خرق» لاتفاقات جنيف وقرارات الشرعية الدولية.

وحذرت الأمانة العامة للمنظمة، التي تتخذ من جدة مقراً لها أمس، «من خطورة هذا القرار الإسرائيلي الذي يشكل انتهاكاً للاتفاقات الموقعة وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لاسيما القرار 904 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي المروعة عام 1994».

ودعت المجتمع الدولي إلى «إبقاء بعثة التواجد الدولي، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للانتهاكات والاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون وقوات الاحتلال الإسرائيلي».

من جهتها، نددت تركيا «بشدة» بقرار إسرائيل عدم التجديد لبعثة المراقبين الدوليين في الخليل. وقالت وزارة الخارجية في بيان أمس: «ندين بشدة قرار إسرائيل الأحادي إنهاء مهمة بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل.. ونتوقع أن تتم العودة عن هذا القرار السياسي».

وتشارك تركيا بمراقبين في البعثة التي تقودها النرويج، ومهمتها رصد التجاوزات التي يرتكبها المستوطنون أو الفلسطينيون، ولا يحق لعناصرها التدخل مباشرة لدى وقوع حوادث.

نُشرت بعثة المراقبين في الخليل بموجب اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين تم التوصل إليه بعد مجزرة فبراير 1994، عندما قام مستوطن إسرائيلي بقتل 29 فلسطينياً كانوا يصلّون داخل الحرم الإبراهيمي.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، زعم في بيان صادر عن مكتبه أن بعثة المراقبة الدولية في الخليل تعمل ضد إسرائيل، وقال: «لن نسمح باستمرار عمل القوة الدولية التي تعمل ضدنا».

طباعة