البرلمان الأوروبي يعترف بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا

النواب الأوروبيون دعوا دول الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا. إي.بي.إيه

اعترف البرلمان الأوروبي، أمس، بالمعارض الفنزويلي خوان غوايدو «رئيساً شرعياً بالوكالة» لبلاده، داعياً كل دول الاتحاد الأوروبي إلى القيام بالمثل عبر اعتماد «موقف حازم وموحد»، وذلك في قرار تم التصويت عليه في بروكسل.

واعترف النواب الأوروبيون بغوايدو «رئيساً شرعياً بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية»، وقدموا «الدعم الكامل لبرنامجه»، وذلك في نص اقترحته بشكل مشترك أبرز الكتل السياسية في البرلمان.

من جهة أخرى، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، إنه يجب على السلطات الفنزويلية إطلاق سراح ثلاثة صحافيين أجانب وسائق.

وقالت موغيريني لصحافيين في بوخارست، بعد اجتماع لوزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي: «هناك دعوة صريحة من جانبي لإطلاق سراح زملائكم على الفور في كراكاس. لدينا اعتقاد راسخ بأن كل الصحافيين يجب أن يتمكنوا من ممارسة مهامهم ومسؤولياتهم وحقوقهم في عملهم».

وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية (إي.إف.إي) أن الصحافيين كانوا يعملون لحسابها عندما ألقي القبض عليهم الأربعاء. وهذه أحدث اعتقالات لصحافيين يغطون المساعي التي تدعمها الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وفي موسكو أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، استعداد روسيا للوساطة بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والمعارضة لإنهاء الأزمة.

ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، القول: «إننا مستعدون للانضمام إلى آلية وساطة ومشاورات تكون مقبولة من الأطراف الفنزويلية».

وقالت زاخاروفا، في إيجاز صحافي، إن «الولايات المتحدة وضعت خطة لتغيير سريع للوضع في فنزويلا منذ فترة طويلة»، واصفة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا بأنها «عمل تخريبي حقيقي».

ونفت وجود أي نية لسحب الدبلوماسيين الروس من فنزويلا، إلا أنها اعتبرت أن خطر نشوب صراع مسلح في فنزويلا مازال قائماً.

طباعة