المعارضة الفنزويلية في الشارع.. ومادورو مستعد لانتخابات تشريعية مبكرة

غوايدو دعا للنزول مجدداً إلى الشارع. رويترز

دعت المعارضة الفنزويلية للنزول مجدداً إلى الشارع، أمس، للمطالبة برحيل الرئيس نيكولاس مادورو، الذي حاول تخفيف الضغط عبر إعلانه أنه مستعدّ لإجراء انتخابات تشريعية لكن من دون المخاطرة بولايته الرئاسية.

وقال الرئيس الاشتراكي في مقابلة مع وكالة «ريا نوفوستي» الروسية الرسمية للأنباء: «سيكون جيداً إجراء انتخابات تشريعية في مرحلة مبكرة، سيكون ذلك شكلاً جيداً من النقاش السياسي، حلاً جيداً من خلال التصويت الشعبي».

وأبدى مادورو استعداده «للجلوس حول طاولة المفاوضات مع المعارضة، لإجراء محادثات من أجل خير فنزويلا من أجل السلام ومستقبلها».

إلا أنه ذكّر بأنّ «الانتخابات الرئاسية أجريت منذ أقلّ من عام، منذ 10 أشهر. إن أراد الإمبرياليون انتخابات (رئاسية) جديدة، فلينتظروا العام 2025».

يأتي ذلك في ما استعدت المعارضة الفنزويلية للتظاهر لإقناع الجيش الداعم الرئيس لمادورو بالتخلي عنه والاعتراف بالمعارض خوان غوايدو، الذي يحظى بدعم دولي متزايد، والذي تلقى أمس، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث «هنأه» الأخير.

ودعا غوايدو الشعب للنزول إلى الشوارع لشلّ البلاد عبر القرع على أواني الطبخ ورفع لافتات مندّدة بالحكم الحالي.

وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية، أمس، طلب غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة للبلاد، من الاتحاد الأوروبي فرض «مزيد من العقوبات» ضد النظام القائم.

يأتي ذلك في وقت عبّرت السُلطات المغربيّة، أول من أمس، عن دعمها لخوان غوايدو، مرحّبةً بالتدابير التي اتّخذها من أجل الاستجابة للتطلّعات الشرعيّة للشعب الفنزويلي، وفق ما جاء في بيان رسمي.

طباعة