المساعدات الأمنية الأميركية للفلسطينيين تنتهي اليوم

من المقرّر وقف المساعدات الأمنية للسلطة الفلسطينية، اليوم، بعد أن رفضتها وسط مخاوف من أنها قد تزيد من تعرّضها لقضايا تتعلق بمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة.

ويمثل فقد نحو 60 مليون دولار سنوياً قطعاً آخر للروابط بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويحتمل أن يقوّض تعاونه الأمني مع إسرائيل في الأراضي المحتلة.

وقالت مصادر دبلوماسية إن مسؤولين فلسطينيين وأميركيين وإسرائيليين يبحثون عن وسيلة للإبقاء على التمويل، رغم قرار عباس رفضه اعتباراً من 31 يناير الموعد النهائي المنصوص عليه في قانون مكافحة الإرهاب الأميركي.

ويمكن القانون الأميركيين من إقامة دعاوى قضائية على أجانب يتلقون مساعدات أميركية أمام المحاكم الأميركية بناءً على مزاعم عن تورطهم في «أعمال حرب».

 

طباعة