واشنطن تسحب دبلوماسييها «غير الأساسيين» من فنزويلا

غوايدو يعرض إصدار عفو عن مادورو ليغادر السلطة

خوان غوايدو أعلن نفسه «رئيساً» موقتاً لفنزويلا. أرشيفية

صرح رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه «رئيساً» موقتاً للبلاد، في مقابلة مع شبكة أميركية، أنه لا يستبعد إصدار عفو عن الرئيس نيكولاس مادورو ليغادر السلطة.

ورداً على سؤال عن إمكانية إصدار عفو يشمل مادورو، قال غوايدو في مقابلة مع الشبكة الناطقة بالإسبانية أجريت عبر «سكايب» من مكان لم يكشف في كراكاس «خلال فترات انتقالية حدثت أمور من هذا النوع، لا يمكننا أن نستبعد أي شيء، لكن يجب علينا أن نكون حازمين في المستقبل وقبل كل شيء معالجة الوضع الإنساني الملح».

وقال «يجب أن ننظر في ذلك (العفو)، إنه موظف لكنه للأسف ديكتاتور ومسؤول عن ضحايا الأمس في فنزويلا».

وأضاف غوايدو أن «هذا العفو وهذه الضمانات مخصصة لجميع الأشخاص المستعدين للوقوف إلى جانب الدستور وإعادة النظام الدستوري».

من جهته، اقترح نائب الرئيس البرازيلي هاملتون موراو، الذي اعترفت بلاده بغوايدو رئيساً، إنشاء «ممر إجلاء» لإخراج مادورو من فنزويلا.

في الأثناء، أصدرت الولايات المتحدة أمراً يقضي بمغادرة موظفيها «غير الأساسيين» من البعثات الدبلوماسية التابعة لها في فنزويلا، كما طالبت المواطنين الأميركيين المقيمين في فنزويلا أو المسافرين إليها بالمغادرة.

وفي باريس، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان «بحزم» الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى «الامتناع عن أي شكل من أشكال القمع ضدّ المعارضة».

من جانبه، أعلن الناطق باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أمس، أن برلين مستعدة للاعتراف بخوان غوايدو رئيساً لفنزويلا إذا لم تنظم انتخابات حرة «في وقت قريب». وفي موسكو أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أنه خلال المحادثة الهاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو، لم يطلب الأخير المساعدة في ما يتعلق بالأزمة السياسية في بلاده.

طباعة