تجمّع المهنيين السودانيين يدعو إلى تظاهرات عامة واعتصامات في الميادين

الصادق المهدي يؤيّد دعوات المتظاهرين لرحيل حكومة البشير

الصادق المهدي محاطاً بالحشود بعد خروجه من مسجد الأنصار بمدينة أم درمان. أ.ف.ب

أعلن الصادق المهدي، أبرز زعيم معارض في السودان، أمس، أنه يؤيد «الحراك الشعبي» في البلاد، مؤكداً أن نظام الرئيس عمر البشير «يجب أن يرحل»، وتزامن إعلان الصادق مع دعوة تجمع المهنيين السودانيين إلى تظاهرات عامة، وصلاة الجمعة في الساحات العامة، كما دعا التجمع إلى اعتصامات في الميادين وتظاهرات ليلية، تستمر منذ بداية الأسبوع الجاري، وتنتهي بما سماه موكب الزحف الأكبر من كل مدن وقرى السودان.

وتفصيلاً.. قال زعيم حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، في خطبة الجمعة بمسجد الأنصار بأم درمان، أمس، بحضور مئات من مناصريه: «نؤيد هذا الحراك الشعبي. ونحن له داعمون»، معلناً مساندته رسمياً للتظاهرات في السودان، ورفضه قتل المتظاهرين.

وقال المهدي إن 20 مجموعة سياسية ومدنية حقوقية، ستوقع على إعلان الحرية والتغيير.

وتابع أن 100 شخص يمثلون المجمتع السوداني، سيسلمون إعلان الحرية والتغيير للبرلمان، كاشفاً عن تسيير 100 تظاهرة داخل السودان وخارجها، للمطالبة برحيل النظام.

وأضاف «قتل أكثر من 50 شخصاً، منذ اندلاع حركة الاحتجاج، في 19 ديسمبر 2018»، داعياً «عقلاء النظام» إلى التبرؤ من سفك دماء الأبرياء.

وأكد أن أهم مطالب ميثاق الخلاص، هو رحيل النظام، وتكوين حكومة انتقالية لتحقيق السلام العادل.

وتابع المهدي، أن أهم مطالب هذا الحراك الشعبي، هو «أن هذا النظام يجب أن يرحل، وتحل محله حكومة انتقالية».

وأكد في خطبته «سنحتشد في التظاهرات السلمية والاعتصامات، داخل السودان وخارجها».

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى تظاهرات عامة، وصلاة الجمعة في الساحات العامة.

كما دعا إلى اعتصامات في الميادين وتظاهرات ليلية، تستمر منذ بداية الأسبوع الجاري، وتنتهي بما سماه موكب الزحف الأكبر من كل مدن وقرى السودان.

وأسفرت الاحتجاجات الواسعة، التي نظمت في العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى، أول من أمس، عن مقتل شخصين، وعشرات الجرحى.

وأكد المتحدث باسم الشرطة السودانية، اللواء هاشم عبدالرحيم، في بيان أمس، وفاة شخصين خلال التظاهرات المناهضة للحكومة، التي هزت الخرطوم الخميس.

وتظاهر المئات في شوارع الخرطوم ومدينة أم درمان، الخميس، بينما خرجت مسيرات متزامنة في مدن وبلدات سودانية عدة، داعية الرئيس السوداني عمر البشير إلى الاستقالة.

وقال عبدالرحيم «شهدت ولايات عدة في البلاد تجمعات غير قانونية (وخرجت تجمعات مشابهة كذلك)، في أجزاء متفرقة من ولاية الخرطوم. فرقتها الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع».

وأضاف «سجلت الشرطة في ولاية الخرطوم حالتَيْ وفاة»، دون أن يحدد الكيفية التي توفي بها الشخصان.

وبذلك ترتفع حصيلة القتلى، منذ اندلاع الاحتجاجات إلى 30، وفق الأرقام الصادرة عن المسؤولين. وقدرت منظمات حقوقية - من جهتها - عدد القتلى بأكثر من 40.

من جانبها، دعت الأمم المتحدة كل الأطراف في السودان إلى تجنب استخدام أي شكل من أشكال العنف، بما في ذلك استخدام القوة المفرطة بواسطة قوات الأمن.

وأكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، التمسك بمبدأ التظاهرات السلمية في كل مكان بالعالم، مجدداً الدعوة إلى السلطات السودانية لإجراء تحقيق شامل في حالات الوفاة وأعمال العنف، وفق ما جاء في بيان سابق للأمين العام للأمم المتحدة.

يذكر أن نطاق الاحتجاجات التي فجرتها أزمة اقتصادية متفاقمة، وإعلان الحكومة السودانية رفعها سعر الخبز ثلاثة أضعاف، اتسع منذ 19 ديسمبر 2018، ليشمل أنحاء متفرقة في السودان، وقد تحولت التظاهرات المطلبية المعيشية إلى سياسية، مطالبة بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير، وتشكيل حكومة جديدة.


- الشرطة

السودانية تؤكد

مقتل شخصين،

خلال التظاهرات

المناهضة

للحكومة، التي

هزت الخرطوم

الخميس.

المهدي:

20 مجموعة سياسية ومدنية حقوقية

ستوقع على إعلان الحرية والتغيير، وتسيير

100 تظاهرة داخل السودان وخارجها،

للمطالبة برحيل النظام.

طباعة