قتيل من «الاستخبارات» في اشتباك بين عناصر بقوات الأمن

33 تظاهرة بالسودان.. والشرطة تطلق الغاز في الخرطوم

متظاهرون في الخرطوم قرب منزل أحد قتلى الاحتجاجات. أرشيفية

خرجت تظاهرات في عدد من المدن السودانية، بينها العاصمة الخرطوم، أمس، وقال تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود التظاهرات إن عددها بلغ 33 تظاهرة، فيما ذكرت «رويترز» أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على محتجين في حي بري بالخرطوم، وفي شمال العاصمة.

وخرجت احتجاجات أيضاً في مناطق عدة في مدينة أم درمان، فيما تجمع مئات المحتجين في منطقة السوق الرئيسة بمدينة القضارف شرق السودان، استجابة لدعوات تنظيم تظاهرات، إحداها باتجاه القصر الرئاسي في الخرطوم، لمطالبة الرئيس عمر البشير بالتنحي.

وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان عبر صفحته على موقع «فيس بوك»، أمس، إن التظاهرات شملت مناطق «أربجي، سنار، عبري، بري، الديوم، الكلاكلة، جبرة، الجامعة الوطنية، المناقل، القضارف، مدني، قرية أم طلح، ولاية الجزيرة، الفتيحاب، ود نوباوي، الأزهري، الكدرو، الجريف غرب، بورتسودان، الشكابة، المسعودية، كركوج، المحيريبا، الشجرة، الصابونابي، الشبيراب، الحاج يوسف، الشعبية بحري، الجريف شرق، أمبدة، الموردة، شمبات الحلة، العباسية».

وأصدرت لجنة المعلمين السودانيين، بياناً، دعت فيه المعلمين إلى المشاركة الفعالة في ما سمته «مواكب التغيير» التي دعا إليها تجمع المهنيين، مضيفة: «التاريخ يسجل المواقف، وكما عهدكم رسلاً للوعي، وقادة وطلائع للمجتمعات، في هذه اللحظة يطلبنا الوطن لنقوم بدرونا في ذلك فلا تبخلوا».

من جانب آخر، قتل أحد عناصر جهاز الاستخبارات السوداني في اشتباك مع مجموعة من الجنود في بلدة بورتسودان، المطلة على البحر الأحمر، وفقاً للشرطة.

ووقع الاشتباك بين عناصر من جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني ومجموعة من الجنود، في ساعة متأخرة أول من أمس، حسب بيان لمدير شرطة البحر الأحمر محمد موسى عمر.

وقال عمر: «حدث احتكاك بين أفراد من القوات المسلحة وأفراد من جهاز الأمن والمخابرات، ونتيجة لذلك أصيب عدد منهم ونقلوا إلى المستشفى، وفقد أحد أفراد جهاز الأمن والمخابرات حياته».

وأضاف عمر في البيان: «تم احتواء الموقف بواسطة قيادة الطرفين، والأوضاع بالولاية مستقرة». وأوضح عدد من أهالي بورتسودان لوكالة فرانس برس أن الاشتباكات كانت قريبة من الساحل، ما أجبر المقاهي والمطاعم المجاورة على إغلاق أبوابها.

طباعة