ترامب يرضخ لبيلوسي ويرجئ خطاب الاتحاد

موظفون فيدراليون يحتجون على الإغلاق الحكومي. أ.ف.ب

وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إرجاء خطابه التقليدي عن حالة الاتحاد إلى ما بعد انتهاء «الإغلاق» الحكومي، راضخاً في ذلك لطلب رئيسة مجلس النواشنطن - وكالاتواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، وسط شلل يصيب إدارات فيدرالية منذ أكثر من شهر.

وبلغت الحرب الكلامية الدائرة بين ترامب وبيلوسي ذروتها أول من أمس، حين منعت رئيسة مجلس النواب عملياً الرئيس الأميركي من إلقاء خطابه عن حالة الاتحاد في الكونغرس قبل إنهاء «الإغلاق» الحكومي، ورد ترامب عليها في تغريدة قائلاً: «في وقت كان الإغلاق واقعاً، طلبت مني نانسي بيلوسي إلقاء الخطاب عن حالة الاتحاد ووافقت، ثم غيّرت رأيها بسبب الإغلاق واقترحت موعداً لاحقاً، هذا من صلاحياتها، سألقي الخطاب عن حالة الاتحاد عندما ينتهي الإغلاق الحكومي». ورفض ترامب توقيع الميزانية لعدد من الإدارات رداً على رفض الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب خطته لإنشاء جدار حدودي مع المكسيك، ووضع بذلك نحو 800 ألف موظف فيدرالي في إجازة غير مدفوعة أو أجبروا على العمل من دون أجر.

ويصيب «الإغلاق» نحو ربع الوكالات الفيدرالية، ودفع مئات الموظفين الحكوميين للاعتصام لساعات في الكونغرس.

وعلى الرغم من إقرار مجلس النواب عدداً من القوانين التي تتيح إعادة فتح الإدارات المغلقة، يصر مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون على تمويل الجدار لحل الأزمة.

 

طباعة