تظاهرات في القطاع ورام الله ضد الاعتداء على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

شهيد بنيران دبابة إسرائيلية بغزة.. واعتقالات في «الضفة»

فلسطيني يقاوم غاز الاحتلال خلال المواجهات على أطراف قطاع غزة. إي.بي.إيه

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس، استشهاد فلسطيني بنيران دبابة إسرائيلية عند الحدود مع قطاع غزة، وإصابة أربعة آخرين بجروح، في حين تظاهر مئات الفلسطينيين في غزة ورام الله، للاحتجاج على الاعتداء على أسرى فلسطينيين في سجن عوفر الإسرائيلي.

وتفصيلاً.. قال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، في بيان: «استشهد المواطن محمود العبد النباهين (24 عاماً)، وأصيب أربعة آخرون، أحدهم جروحه خطرة». وأكد القدرة أن الشهيد أصيب بنيران مدفعية دبابة شرق مخيم البريج.

وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن «أعمال شغب ألقيت فيها الحجارة، وتم إطلاق النار على قواته عند السياج الأمني المتاخم لقطاع غزة، وأصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة، عندما أصابت رصاصة خوذته». وأوضح البيان أن الجريح ضابط، وتم نقله إلى المستشفى.

وأضاف أنه «رداً على ذلك، قصفت دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي نقطة مراقبة عسكرية تابعة لحركة (حماس) في القطاع».

واستهدف القصف الإسرائيلي نقطة رصد تتبع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» في شمال قطاع غزة، ما خلف أضراراً مادية أيضاً.

من جهة أخرى، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس، النار باتجاه الأراضي الزراعية على الحدود الشرقية لبلدة القرارة، شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

كما أطلقت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، أمس، النار باتجاه مراكب الصيادين في عرض بحر قطاع غزة، دون وقوع إصابات.

في الأثناء، اعتقل جيش الاحتلال، فجر أمس، سبعة فلسطينيين عقب اقتحام ودهم عدد من مدن الضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية إن الاحتلال أحال المعتقلين إلى مراكز التحقيق في سجونه في الوقت الذي شهدت السجون، أول من أمس، اعتداءات متواصلة من قبل مديرية السجون على الأسرى أسفرت عن إصابة 100 منهم بجراح مختلفة.

على صلة، تظاهر مئات الفلسطينيين في غزة ورام الله، أمس، للاحتجاج على الاعتداء على أسرى فلسطينيين في سجن عوفر الإسرائيلي. ورفع المتظاهرون في غزة، صوراً للأسرى ولافتات تندد بممارسات إسرائيل ضدهم، ثم اعتصموا أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمطالبتها بالتدخل.

وجرت تظاهرة مماثلة في مدينة رام الله حذر متحدثون فيها من انفجار شعبي في حال استمرار «التصعيد» الإسرائيلي بحق الأسرى.

من جهته، طالب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي بأسره بتحمل مسؤولياتهم تجاه معاناة الأسرى.

وحذر المحمود، من «الانفلات الإسرائيلي في مراكمة معاناة الأسرى واستمرار التضييق عليهم، الأمر الذي من شأنه دفع الأوضاع إلى مزيد من التوتر».

طباعة