ميركل: المعاهدة الفرنسية الألمانية الجديدة «مساهمة في إنشاء جيش أوروبي»

احتجاجات السترات الصفراء تطارد ماكرون حتى ألمانيا

ميركل وماكرون يوقعان على معاهدة الصداقة بين ألمانيا وفرنسا. أ.ف.ب

خرج مئات الأشخاص في احتجاجات في ألمانيا على هامش مراسم قادتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، بتوقيع معاهدة صداقة جديدة بين ألمانيا وفرنسا، في الذكرى الـ56 لتوقيع معاهدة الإليزيه في باريس.

وأفادت الشرطة الألمانية بأن السلطات المحلية وافقت على أربع تظاهرات، من بينها تظاهرة لما يصل فقط إلى 120 شخصاً من أنصار حركة السترات الصفراء في فرنسا وأخرى لنحو 200 شخص من منظمة «نبض أوروبا» الموالية لأوروبا، وكلاهما لاتزال مستمرة في مدينة آخن الألمانية التي تم توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين فيها أمس.

وأكدت ميركل مرة جديدة عزم ألمانيا وفرنسا على الدفع باتجاه قيام «جيش أوروبي» مستقبلاً، رغم اصطدام هذه الفكرة بمعارضة شديدة وصريحة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت ميركل إن معاهدة التعاون الفرنسية الألمانية الجديدة الموقعة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في آخن بألمانيا والتي تنص على تقارب بين البلدين في مجال الدفاع، هي «مساهمة في إنشاء جيش أوروبي».

وأشارت إلى تطوير «ثقافة عسكرية وصناعة أسلحة مشتركتين» بحسب ما تنص عليه المعاهدة المكملة لمعاهدة الإليزيه الموقعة عام 1963 بين البلدين.

وقوبلت المعاهدة، التي تعلن أن البلدين سيصلان بعلاقاتهما «إلى مستوى جديد، مع الاستعداد لتحديات يواجهها كلا البلدين وأوروبا في القرن الحادي والعشرين»، بمعارضة في فرنسا.

ويستند قادة يمينيون فرنسيون من بينهم مارين لو بان إلى نظريات مؤامرة بأن ماكرون يعد للتخلي عن السيطرة على منطقة الألزاس شرق فرنسا، وأنه مستعد لتقاسم مقعد بلاده الدائم في مجلس الأمن الدولي مع ألمانيا.

 

طباعة