مفاوضات مرتقبة بين الأكراد والدولة السورية برعاية روسية

3 قتلى في هجوم على حافلة بـ «عفرين».. ودمشق تشهد أول انفجار منذ عام

إحدى المدرعات التركية في شمال سورية. أرشيفية

قتل ثلاثة مدنيين، أمس، في انفجار حافلة مفخخة في مدينة عفرين بشمال سورية، بالتزامن مع مرور عام على هجوم تركيا وفصائل موالية لها على المنطقة ذات الغالبية الكردية الذي انتهى بسيطرتها عليها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما شهدت العاصمة السورية دمشق أول انفجار منذ عام.

وقال المرصد السوري إن انفجار عفرين نجم عن عبوة ناسفة في حافلة بوسط المدينة، وأسفر أيضاً عن إصابة تسعة أشخاص بجروح، بينهم مدنيون ومقاتلون.

وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها، منذ مارس الماضي، على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنّته ضد المقاتلين الأكراد في 20 يناير عام 2018، وتسبّب الهجوم في نزوح عشرات الآلاف من السكان.

ووقع تفجير آخر بعبوة ناسفة، صباح أمس، في العاصمة السورية دمشق، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، الذي أشار إلى اعتقال الإرهابي المسؤول، وذلك في حادثة نادرة في العاصمة السورية التي تُعد آمنة نسبياً.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط قتلى وجرحى، من دون أن يتمكن من تحديد حصيلة، لافتاً إلى أن الانفجار وقع قرب فرع أمني في جنوب دمشق، وأعقبه تبادل كثيف لإطلاق النار.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إن الدفاعات الجوية تصدت لعدوان إسرائيلي استهدف جنوب البلاد، وأعلن مركز التحكم العسكري الروسي أن الهجوم الجوي الإسرائيلي الذي تصدى له الجيش السوري استهدف مطاراً في جنوب شرق دمشق، فيما ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن منظومة القبة الحديدية التابعة له أسقطت صاروخاً أطلق صوب الجزء الشمالي من هضبة الجولان على الحدود السورية.

من جانب آخر، كشف مصدر كردي سوري عن جولة مفاوضات قريبة جداً بين مجلس سورية الديمقراطية، والدولة السورية، ستعقد برعاية روسية في غضون أيام في دمشق، وأكد المصدر أن الإدارة الذاتية في الشمال أعدت قائمة من 10 بنود تؤكد على وحدة الأراضي السورية، وأن الإدارات الذاتية جزء من نظام جمهوري ديمقراطي، وتحظى بممثلين في البرلمان، وإلى جانب العلم السوري يجب أن تكون هناك أعلام تمثل الإدارات الذاتية، وأن تسير الدبلوماسية في مناطق الإدارات الذاتية بما لا يتعارض مع مصالح الشعب والدستور.

وتعتبر البنود أن «قوات سورية الديمقراطية» هي جزء من الجيش السوري، ومسؤولة عن حماية الحدود السورية، وأن قوى الأمن الداخلي في مناطق الإدارات الذاتية تعمل وفق المجالس المحلية بما لا يتعارض مع الدستور السوري.


الدفاعات السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي استهدف مطاراً جنوب شرق دمشق.

طباعة