البرلمان الأوروبي يدين القمع في السودان

ندّد النواب الأوروبيون، أمس، بالقمع الذي يمارس في السودان، حيث تجري تظاهرات احتجاج ضد نظام الرئيس عمر البشير، كما نددوا بالعديد من الاعتقالات التي وصفوها بالتعسفية.

وفي قرار برفع الأيدي في مقر البرلمان بستراسبورغ، قال البرلمان إنه «يدين بشدة الاستخدام المفرط للقوة من الجهاز الوطني للأمن والاستخبارات السودانية خلال التظاهرات الشعبية الجارية، وكذلك استمرار استهداف الناشطين والحقوقيين، إضافة إلى المحامين والمدرسين والطلبة والأطباء». وطلب النواب الأوروبيون، الذين ليست لديهم سلطة ملزمة لكنهم ينددون بانتظام بالتعدي على حقوق الإنسان في العالم، من الحكومة السودانية «التوقف عن كل لجوء للقوة المميتة وكل توقيف تعسفي وكل احتجاز لمتظاهرين سلميين»، و«منع أية إراقة جديدة للدماء، وكل استخدام للتعذيب».

وقالت المفوضة الأوروبية للتجارة، سيسيليا مالسمتروم، التي كانت حاضرة في مقر البرلمان، إن المفوضية الأوروبية تطلب بدورها «من الحكومة السودانية الإفراج عن الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان كافة، وكل شخص سجن بشكل تعسفي».

 

طباعة