بومبيو يجدّد دعم مصر في حربها ضد الإرهاب

بومبيو وشكري خلال مؤتمر صحافي في القاهرة. أ.ب

أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس، من العاصمة المصرية القاهرة، أن بلاده ستواصل دعمها للقاهرة في حربها ضد الإرهاب، وأن بلاده قوة خير في منطقة الشرق الأوسط، وستظل شريكاً راسخاً في المنطقة.

وأوضح بومبيو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر أن يسحب القوات من سورية، مضيفاً «نحن سنفعل ذلك. هناك تفكير بأن نسحب قواتنا ونستمر في الوقت نفسه في حملتنا لسحق (داعش)».

وتابع: «الرئيس كان واضحاً جداً بشأن التهديد من (داعش)، التنظيم لايزال موجوداً في العديد من الدول، بالرغم من أننا قضينا عليه بنسبة 99%».

من جانبه، أشار وزير الخارجية المصري إلى أن قدرات تنظيم داعش تدهورت كثيراً، مضيفاً «شبكة الإرهاب لاتزال موجودة، ورأينا ذلك في العديد من الدول، مثل سورية أو ليبيا أو حتى في غرب إفريقيا. هذا تهديد نواجهه كلنا، ونحن عازمون على القضاء عليه».

وفي ما يتعلق بالتعاون بين البلدين، قال المسؤول الأميركي، إن مصر «تحقق إصلاحات ضرورية في قطاع الاقتصاد والطاقة بشكل خاص»، وشدد على أن «ترامب سيبقى دائماً أفضل شريك لمصر ولبقية الدول في المنطقة».

وأوضح أن «مصر حققت تقدماً كبيراً وعليكم أن تكونوا فخورين بذلك، وأميركا مستعدة لمساعدتكم في ذلك». وتابع «ستواصل الولايات المتحدة دعمها لمصر في حربها ضد الإرهاب».

وقال إنه بحث مع نظيره المصري حملة التدمير التي يقوم بها النظام الإيراني في المنطقة.

وكان بومبيو التقى، في وقت سابق أمس، الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في قصر الرئاسة بالقاهرة، وذلك في إطار جولة شرق أوسطية بدأها الوزير الأميركي الثلاثاء من الأردن.

وشن بومبيو هجوماً عنيفاً على الرئيس السابق، باراك أوباما، في كلمة من الجامعة الأميركية على هامش زيارته للقاهرة، مؤكداً أن سياسته الخارجية أسهمت في انتشار الإرهاب والعنف والفوضى في الشرق الأوسط، قبل أن يشير إلى أن «عهد التقاعس الأميركي» في المنطقة انتهى بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

طباعة