الشرطة السودانية تستخدم الغاز المسيل لتفريق تظاهرة احتجاج بالقضارف

مسيرة لـ «تجمع المهنيين» في الخرطوم اليوم تطالب بتنحي البشير

جانب من تظاهرات الاحتجاج الأخيرة بالعاصمة الخرطوم. أ.ف.ب

أكد «تجمع المهنيين السودانيين» مواصلة الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس عمر البشير، حيث تتوجه مسيرة اليوم في مدينة أم درمان إلى البرلمان لتسليم مذكرة مطالب، على رأسها تنحي البشير. في الأثناء، شارك مئات المحتجين، أمس، في مسيرة في مدينة القضارف بشرق السودان فرقتها الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وقال المتحدث باسم «تجمع المهنيين السودانيين» بالخارج، محمد الأسباط، إن هدف الاحتجاجات التي يتزعمها التجمع، هو تجنيب البلاد مرحلة الخراب والفوضى، التي ستصل إليها إذا استمر حكم البشير.

وانتقد الأسباط، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إفادة وزير الداخلية السوداني، أحمد بلال عثمان، أمام البرلمان أول من أمس، واعتبرها مجرد «حديث بائس وفقير».

وشكك الأسباط، بدرجة كبيرة، في صحة الأرقام التي ذكرها الوزير، وقال: «عدد الموقوفين منذ انطلاق الاحتجاجات في 19 ديسمبر الماضي، طبقاً لإحصاء غرفة الرصد بالتجمع، يتجاوز 1100 معتقل».

وسخر الأسباط من حديث الوزير عن أن الخيار الوحيد لتغيير النظام هو خيار الانتخابات، وقال: «الشارع تجاوز مرحلة الحديث عن الانتخابات منذ فترة طويلة.. وقد وقّع تجمع المهنيين السودانيين على ميثاق يؤكد أن الجميع لم يعد لهم سوى هدف واحد هو إسقاط النظام».

وحول خطوات التجمع القادمة، قال: «لن نتوقف مهما كانت التحديات والتضحيات، ولن ننتظر نتائج أي تحقيقات تجريها هذه الحكومة.. واليوم سننظم مسيرة في مدينة أم درمان، لتسليم البرلمان مذكرة بمطالبنا، وعلى رأسها تنحي البشير.. نعم، تصعب إزاحة نظام استمر 30 عاماً في ثلاثة أسابيع فقط، لكننا مستمرون».

وفي القضارف شارك المحتجون في مسيرة أطلق عليها المنظمون اسم «مسيرة الشهداء»، تكريماً لقتلى المدينة.

وأغلق السوق الرئيس أبوابه مع تجمع المتظاهرين وسط المدينة حيث هتفوا «السلام، العدالة، الحرية»، و«الثورة خيار الشعب».

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين كانوا يستعدون للسير إلى مبنى المجلس المحلي.

وتمكنت جماعات من المحتجين من الوصول إلى مجمع المجلس، وتلا أحد ممثليهم نص عريضة تطلب من الرئيس عمر البشير الاستقالة.

طباعة