ندَّدت بخطط استيطانية جديدة لإسرائيل في الضفة الغربية

السلطة الفلسطينية تبحث تشكيل حكومة جديدة بديلاً عن «الوفاق»

طفلة فلسطينية تنظر من نافذة سيارة العائلة بعد عبورها معبر رفح إلى غزة. رويترز

أعلن مسؤولون في السلطة الفلسطينية، أمس، أنها تبحث تشكيل حكومة جديدة بديلاً عن حكومة الوفاق الحالية، التي تشكلت قبل أربعة أعوام.

وصرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، بأن حكومة الوفاق الحالية «لم يعد هناك مبرر لبقائها، بعد هجوم حركة حماس عليها، ومنعها من القيام بمسؤولياتها في قطاع غزة».

وقال الشيخ، في بيان صحافي، إن «المطلوب حكومة وحدة فصائلية من قوى منظمة التحرير وشخصيات وطنية فلسطينية، تحصن الوضع الداخلي أمام التحديات الجسام التي تواجه القضية الفلسطينية».

وأوضح أن الحكومة المقرر تشكيلها سيناط بها «التمهيد للانتخابات النيابية الفلسطينية، التي أقرتها المحكمة الدستورية في قرار حلها للمجلس التشريعي، والعودة لصناديق الاقتراع وحكم الشعب».

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، إن السلطة الفلسطينية بصدد اتخاذ إجراءات، من أجل إنهاء كل ما ترتب على الانقسام الفلسطيني الداخلي وآثاره.

وذكر مجدلاني، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن من بين الإجراءات المقرر اتخاذها «تشكيل حكومة منظمة التحرير الفلسطينية، بما أن الحكومة الحالية هي نتاج اتفاق مع حركة حماس».

من جهة أخرى، نددت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، أمس، بخطط استيطانية جديدة لإسرائيل في الضفة الغربية.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها تدين بأشد العبارات إقدام إسرائيل على تخصيص 1182 دونماً من أراضٍ فلسطينية لصالح إقامة مستوطنة جديدة، تضم آلاف الوحدات الاستيطانية جنوب بيت لحم في الضفة الغربية.

وحذرت الوزارة من أن الخطوة الإسرائيلية المذكورة، تهدد بتطويق مدينة بيت لحم بجدار استيطاني من جميع الجهات.

كما أدانت الوزارة «عمليات التغول الاستيطاني، والسيطرة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة الأغوار، خصوصاً الأغوار الشمالية، وما تقوم به إسرائيل من حرمان المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، بذريعة أنها (أراضٍ عسكرية مغلقة)، يتم تخصيصها لاحقاً لصالح إقامة سلسلة من البؤر الاستيطانية المتصلة».

واتهمت الوزارة اليمين الحاكم في إسرائيل بأنه «يسابق الزمن في التغول الاستيطاني، لخلق وقائع جديدة على الأرض، لا يمكن التراجع عنها.. بما يؤدي سياسياً إلى القضاء نهائياً على أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين».

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تنفيذ خطة بناء واسعة النطاق، في مستوطنة «أفرات» من شأنها أن تطوق مدينة بيت لحم.

على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم معبر رفح، التابع لحكومة حماس، وائل أبوعمر، أمس، أن السلطات المصرية أعادت فتح المعبر الحدودي مع مصر في اتجاه واحد، أمام العالقين فقط، للعودة إلى قطاع غزة، فيما أغلقته أمام المغادرين.

وأضاف أن فتح المعبر يتم ليوم واحد «ومن غير الواضح ما إذا كان سيتم التمديد».


فتح معبر رفح باتجاه واحد فقط من مصر إلى غزة أمام العالقين.

طباعة