هجوم على خامنئي في البرلمان الإيراني

ألقى خصوم المرشد الإيراني علي خامنئي باللوم على سياساته المناهضة للغرب والمتدخلة في شؤون الدول المجاورة باعتبارها الأسباب الرئيسة لعزلة البلاد ومشكلاتها الاقتصادية، وكان آخرها توجيه النائب رحيمي جهانآبادي، نقداً علنياً في البرلمان للسياسة الخارجية للمرشد.

وقال جهانآبادي، إن السياسة الخارجية لبلاده دفعت إيران إلى تحمل تكاليف مادية غير ضرورية، يمكنها أن تشل شوارع طهران، مضيفاً قبل بدء جدول الأعمال الرسمي للبرلمان بداية الأسبوع الجاري: «لابد من التخلص من التكاليف المادية غير الضرورية التي ليست ذات أولوية».

واتخذ النائب من الاتحاد السوفييتي مثالاً على حديثه، قائلاً إنه تفكك في نهاية المطاف رغم رؤوسه النووية، بحسب ما ذكرته «سكاي نيوز عربية».

وتابع النائب: «عندما انهار الاتحاد السوفييتي، كان لديه 13 ألف رأس نووي، وكان له نفوذ في أكثر من 20 دولة، ومحطة فضائية، لكنه تمزق في شوارع موسكو، وفقد أمنه وسلامه الإقليمي».

وتحدث جهانآبادي في خطابه، عن الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الإيرانيون، قائلاً: «اليوم، يجد الناس صعوبة في كسب العيش وإطعام أطفالهم، إذا فشلنا في حل مشكلة النفقات الداخلية والخارجية غير الضرورية، سوف نتحمل تكاليف باهظة».

وأضاف: «يجب أن نهتم بما نحتاجه في الداخل، نحتاج إلى أصدقاء، والحد من التوترات وزيادة التعاون في المنطقة وأن يكون الاقتصاد على رأس أولوياتنا».

وفي نوفمبر الماضي، أعادت الولايات المتحدة فرض جميع العقوبات على إيران، التي كانت رفعت في سياق الاتفاق حول ملف طهران النووي الموقع عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو الماضي بسبب دعم طهران للإرهاب وأنشطتها النووية.

 

طباعة