قرقاش: نداء وقيم التسامح تزداد في الشرق الأوسط

قرقاش أكّد أن تنوّع الوطن ووعيه رسالة عظيمة. أرشيفية

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن زيارة بابا الفاتيكان التاريخية إلى الإمارات تمثل علامة بارزة في المنطقة، مضيفاً في تغريدة على «تويتر»، أمس، أن حضور قداسته، إلى جانب الإمام الأكبر شيخ الأزهر، في أبوظبي، يبعث برسالة قوية مفادها أن نداء وقيم التسامح آخذان في الازدياد بالشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يقوم البابا فرنسيس بزيارة إلى الدولة، خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل، وسيشارك في «ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الإخوة الإنسانية»، تلبية لدعوة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ووصف قرقاش الرمزية التاريخية لافتتاح الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، جامع «الفتاح العليم»، وكاتدرائية السيد المسيح في مصر بـ«اللافتة»، مشيراً إلى أن «تنوّع الوطن ووعيه وإصراره على وحدته الإسلامية المسيحية رسالة عظيمة، وما نراه في العديد من الدول العربية يبشر بالعودة إلى بوصلة الاعتدال والتسامح».

وافتتح السيسي، مساء أول من أمس، أكبر كنيسة للأقباط الأرثوذكس في الشرق الأوسط، والواقعة في العاصمة الإدارية الجديدة، عشية احتفال الأرثوذكس بعيد الميلاد، في رسالة رمزية للتسامح، كما افتتح أيضاً مسجد «الفتاح العليم»، الذي يعتبر من أكبر المساجد في مصر.

وتتسع كاتدرائية السيد المسيح المزينة بأيقونات قبطية لأكثر من 8000 مصل، في حين يتسع مسجد «الفتاح العليم» لنحو ضعف هذا العدد، وشيدت الحكومة المسجد والكاتدرائية في العاصمة الإدارية الجديدة، التي تقع على بعد 45 كيلومتراً إلى الشرق من القاهرة.وقال السيسي في كلمة ألقاها داخل الكنيسة: «هذه اللحظة مهمّة جدّاً في تاريخنا، نحن واحد، وسنبقى واحداً»، موجّهاً كلّ التحيّة والاحترام لأرواح كل الشهداء المصريين. من جهته، قال الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، الذي شارك في تدشين الكاتدرائية: «إذا كان الشرع يكلّف المسلمين بحماية المساجد، فإنّه وبالقدر ذاته يكلّف المسلمين بحماية الكنائس».

طباعة