تشديد الإجراءات مع بريطانيا لوقف تدفق المهاجرين

مواجهات بين الشرطة الفرنسية ومتظاهري «السترات الصفراء»

جانب من مواجهات متظاهري «السترات الصفراء» والشرطة الفرنسية أمس. أرشيفية

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع، أمس، في مواجهة مع متظاهري حركة «السترات الصفراء» على ضفاف نهر السين في وسط باريس، وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية «أ.ف.ب»، بأن المتظاهرين ألقوا مقذوفات على الشرطة، التي ردت بالغاز المسيل للدموع.

ونزل أنصار حركة «السترات الصفراء» الاحتجاجية إلى الشوارع في فرنسا، أمس، ولكن بدا الإقبال أقل بكثير من الأرقام التي شهدتها الحركة خلال الاحتشاد الرئيس في نوفمبر وديسمبر الماضيين.

وتجمع المتظاهرون عند الشانزليزيه وهو موقع اشتباكات مع الشرطة في الأسابيع السابقة، قبل أن يتوجهوا إلى مبنى البورصة القديمة بالمدينة، وذكرت إذاعة «فرانس إنفو» العامة أن التجمعات راوحت من العشرات إلى أكثر من 1200 شخص، في بلدات ومدن أخرى عبر البلاد.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن في العاشر من الشهر الماضي عن سلسلة تدابير، أبرزها زيادة الحد الأدنى للأجور 100 يورو، ووعد في كلمته إلى الفرنسيين بمناسبة رأس السنة في 31 ديسمبر بإعادة فرض «النظام الجمهوري».

ومنذ انطلاق حركة «السترات الصفراء»، أصيب أكثر من 1500 شخص بينهم 53 إصاباتهم خطيرة من جانب المتظاهرين، ونحو 1100 من عناصر قوات الأمن، كما قتل 10 أشخاص، معظمهم في حوادث سير وقعت نتيجة قطع الطرقات.

من جانب آخر، قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، إن بلاده ستشدد الإجراءات الأمنية في موانئها الشمالية، وستزيد الاستطلاع على الشواطئ لمواجهة الزيادة في عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور القنال الإنجليزي للوصول إلى بريطانيا.

طباعة