لندن تحذر موسكو من «لعبة شطرنج دبلوماسية» بعد اتهام أميركي بريطاني بالتجسس

بول ويلان المحتجز بتهمة التجسس في روسيا. أرشيفية

حذرت لندن، أمس، موسكو من مغبة استخدام الضابط السابق في البحرية، بول ويلان، الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والبريطانية، وتتهمه روسيا بـ«التجسس»، في «لعبة شطرنج دبلوماسية».

وجاء تحذير بريطانيا على لسان وزير خارجيتها، غيريمي هانت، الذي قال: «لن نقبل باستخدام أشخاص في لعبة شطرنج دبلوماسية».

وأضاف هانت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية: «نحن قلقون جداً بشأنه وبشأن عائلته».

وأوضح أن بريطانيا لم تحصل بعد على موافقة لحصوله على مساعدة قنصلية، وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية إن المملكة المتحدة تلقت «طلب مساعدة من قبله (بول ويلان)».

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد قال، أول من أمس، إن واشنطن «تريد تفسيراً من روسيا لسبب اعتقالها ويلان»، مشدداً على أنها «ستطلب عودته على الفور، إذا تبين أن احتجازه لا يستند إلى أسس سليمة».

وكان فلاديمير جيريبنكوف، محامي ويلان، أعلن الخميس أن القضاء الروسي وجه تهمة «التجسس» إلى موكله.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي عن المحامي قوله إن «المحكمة أمرت بتوقيفه احترازياً»، وهو إجراء يلي توجيه الاتهام ويسبق المحاكمة، موضحاً أنه استأنف هذا القرار، طالباً الإفراج عن موكله بكفالة.

وتؤكد أجهزة الأمن الروسية أنها أوقفت ويلان «فيما كان يقوم بعمل تجسسي» في موسكو، وهو يواجه عقوبة السجن حتى 20 عاماً.

وزاره السفير الأميركي في موسكو، جون هانتسمان، في سجن ليفورتوفو في العاصمة الروسية، بحسب الخارجية الأميركية.

من جانبها، ذكرت أسرة الجندي المتقاعد أنه كان يزور موسكو لحضور حفل زفاف زميل سابق من مشاة البحرية، وأنه «بريء» من تهم التجسس الموجهة إليه.

وويلان (48 عاماً) هو مدير الأمن الدولي في مجموعة «بورغ وورنر»، التي تصنع قطع غيار للسيارات، ومقرها قرب ديترويت، بحسب شقيقه ديفيد ويلان.

طباعة