الاحتلال يعرض آثاراً «مسروقة» في القدس

الآثار التي عرضها الاحتلال في متحف بالقدس. إي.بي.إيه

عرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي آثاراً ومقتنيات أثرية فلسطينية مسروقة من مواقع مختلفة في الضفة الغربية، في متحف بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، في خبر نشرته على صدر صفحتها الأولى، أمس، بأن سلطات الاحتلال عرضت الآثار في متحف يسمى «أرض الكتاب المقدس» بالقدس المحتلة، وكان بينها تماثيل حجرية رومانية عثر عليها أخيراً، ويبلغ عمرها 1700 سنة. وعرضت سلطات الاحتلال الآثار في المتحف بحضور نائب وزير جيش الاحتلال ايلي بن داهان، ومسؤولين آخرين في حكومة الاحتلال.

ووفقاً للقانون الدولي واتفاقية لاهاي يحظر على دولة الاحتلال نقل آثار أو مقتنيات أو اكتشافات أثرية خارج الإقليم المحتل، ويمنع القانون الدولي التنقيب والتفتيش عن الآثار في الأراضي المحتلة. يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي من عام 1967 استولى على نحو 40 ألف قطعة أثرية من المكتشفات الأثرية الفلسطينية.

طباعة