إسرائيل تصادق على بناء 1450 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

فلسطيني ينظر إلى الوحدات الاستيطانية التي ابتلعت أراضي قريته. أرشيفية

صادقت «الإدارة المدنية» للاحتلال الإسرائيلي على بناء 1450 وحدة استيطانية جديدة إلى جانب مخطط يجري العمل عليه لبناء 837 وحدة أخرى في مستوطنات الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، أن الوحدات الاستيطانية التي سيتم بناؤها في المستوطنات والبؤر هي على النحو التالي: 220 وحدة في «جفعات زئيف»، و180 في «نافيل دانيئيل»، و120 في «كارمسي تسور»، و129 في «افني حيفتس»، و62 في «معالي مخماش»، و61 في «تسوفيم»، و42 في «ألفيه منشيه»، و55 في «تومر»، و18 في «ادورا»، و16 في «متساد»، ووحدة واحدة في «شيلو»، مشيرة الى أنه تمت الموافقة على توسيع الحي الاستيطاني الشرقي من «تينا عومريم» وبناء 135 وحدة.

وأضافت الصحيفة أنه جارٍ العمل على 13 مخطط بناء وصلت إلى مراحل متقدمة من الحوار للمصادقة عليها، منها 152 وحدة في «شفي شمرون»، و94 وحدة في «حجاي»، و100 وحدة في «حلميش - نفى تسوف»، و75 وحدة في «شفوت راحيل - شيلو»، و98 وحدة قرب «معالي عاموس»، و82 وحدة في «عوفرا»، ووحدتان في «تسوفيم».

يأتي ذلك في وقت دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدالله، أمس، العرب إلى تكثيف زياراتهم إلى فلسطين، لما يشكله ذلك من رفع لمعنويات أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم وثباتهم.

وطالب الحمدالله الأشقاء العرب، بالإيفاء بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في القمم العربية والمؤتمرات لدعم مدينة القدس، وتعزيز صمود أهلها، لمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى فصل المدينة عن محيطها وتهويدها.

جاء ذلك خلال استقبال الحمدالله الوفود العربية المشاركة في مؤتمر نصرة القدس، برئاسة مدير دائرة الشباب في جامعة الدول العربية، عبدالمنعم الشاعري، وحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة عصام قدومي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

ووضع الحمدالله الوفود في صورة الأوضاع السياسية، وما يعانيه الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال، واعتداءاته المتواصلة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.

وأطلع رئيس الوزراء الوفود على جهود القيادة الفلسطينية لتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام، ووضعهم في صورة المخططات والمشاريع المشبوهة الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وإقامة دويلة هناك.

ودعا الحمدالله في هذا السياق حركة «حماس» إلى الاستجابة لمبادرة الرئيس محمود عباس لتحقيق المصالحة، لمجابهة المخططات كافة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.

من ناحية أخرى، عارضت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إدراجها في قائمة نهاية العام لمركز سيمون فيزنتال «لأسوأ 10 أعمال معادية للسامية في أنحاء العالم».

ووضع المركز الوكالة في المرتبة الخامسة، حيث اتهمها باستخدام منهج دراسي «يروج لمعاداة السامية، بالإضافة إلى رفضها طباعة كلمة إسرائيل، وعدم استعدادها للتدريس عن الهولوكست».

وقالت «أونروا» في بيان، أمس، إنها «بصفتها وكالة أممية، تدعم وتروج بنشاط مبادئ وقيم الأمم المتحدة، بما في ذلك تعزيز حقوق الإنسان الأساسية، لذلك نحن نعارض بشدة أي ربط للوكالة بالعنصرية بجميع أشكالها».

طباعة