إسرائيل توافق على بناء 2200 مسكن استيطاني

وافقت لجنة، في وزارة الحرب الإسرائيلية، على خطط لبناء نحو 2200 مسكن في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أمس. وتعد مسألة الاستيطان من المسائل السياسية المهمة في إسرائيل، في حين يستعد البرلمان الإسرائيلي للتصويت على حل نفسه، تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة، دعا إليها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في التاسع من أبريل المقبل.

من جانبه، قال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، صائب عريقات، في بيان: «نحذر من تمرير مخططات الاستيطان وتهويد القدس، وقتل المزيد من أبناء شعبنا الفلسطيني، وارتكاب عمليات تطهير عرقي، لخدمة الدعاية الانتخابية الإسرائيلية».

وأشار البيان إلى ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن نية إسرائيل إقرار بناء 2500 وحدة استيطانية غير قانونية، في مستوطنات بالضفة الغربية وشرق القدس.

وقال عريقات إن «هذه الإغراءات التصعيدية الأولى، التي يقدمها نتنياهو لناخبيه في توظيف الاستيطان لأغراض الدعاية الانتخابية».

وأضاف: «شهدنا في الانتخابات السابقة هذا التنافس في التحريض على حقوق الشعب الفلسطيني، واستباحة دمه وأرضه وموارده لخدمة المشروع الاستيطاني الاستعماري، واسترضاء المستوطنين من خلال تكثيف نشاطات الاستيطان وتهويد القدس، وشن حملات مدروسة لتدمير حل الدولتين، ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، وفرض إسرائيل الكبرى بدلاً منها».

من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إنه سيشرع بتقديم طلب دولة فلسطين دائمة العضوية في الأمم المتحدة، خلال زيارته إلى نيويورك منتصف الشهر المقبل، بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس، وذلك خلال تسلمه رئاسة مجموعة (الـ77+ الصين).

وفي ما يتعلق بنية نتنياهو بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، قال المالكي إنه سيتم التوجه لمجلس الأمن، لتفعيل قراره (2334) القاضي بإدانة الاستيطان، والمطالبة بفتح تحقيق رسمي بشأنه من قبل محكمة الجنايات الدولية.

طباعة