بريطانيا تتجه لـ «بريكست دون اتفاق»

ماي أكدت أن حكومتها تستعد للمشكلات المحتملة. أ.ف.ب

التقت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أمس، بأعضاء مجلس وزرائها لمناقشة الإعداد لاحتمالية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) دون اتفاق، في ظل معارضة قوية داخل البرلمان للاتفاق الذي توصلت إليه ماي.

وقالت ماي، أمس، إن مجلس الوزراء سيناقش المرحلة المقبلة المتعلقة بضمان الاستعداد لسيناريو الخروج من دون اتفاق. وأضافت أمام البرلمان، أن الحكومة كثفت بالفعل من الاستعدادات لمشكلات محتملة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وتابعت: «ستقع عراقيل في حال الخروج من الاتحاد دون اتفاق، على المدى القصير، نريد أن نأخذ كل خطوة ممكنة للحد من ذلك».

وقالت وزيرة التنمية الدولية، بيني مورداونت، المؤيدة للخروج من الاتحاد الأوروبي: «إنه أمر صحيح للغاية أن نقوم بالتخطيط للخروج من دون اتفاق الآن».

وكانت ماي أرجأت في اللحظة الأخيرة تصويتاً على نص الاتفاق كان مرتقباً في 11 ديسمبر الجاري، في مواجهة خطر أن يرفضه البرلمانيون المؤيدون لـ«بريكست» من دون تنازلات، وكذلك الراغبين في البقاء داخل الاتحاد الأوروبي.

وقدّم زعيم المعارضة العمالية، جيريمي كورين، مذكرة لسحب الثقة من حكومة ماي، ويريد حزب العمال أن يجري التصويت على سحب الثقة قبل بداية عطلة نهاية العام الممتدة بين 21 ديسمبر إلى 6 يناير.

وقال كورين إنه «من غير المقبول أن ننتظر شهراً حتى نقوم بالتصويت على مسألة خطرة تتعلق بمستقبل بلادنا».

وفي ظلّ هذه الانقسامات، تعلو مزيد من الأصوات المطالبة بعقد استفتاء ثانٍ، لدى المعارضة وكذلك لدى المحافظين، لكن ماي ترفض هذه الفكرة، وترى أنها بمثابة «خيانة للشعب البريطاني الذي صوّت لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52% في يونيو 2016».

طباعة