الرئيس العراقي يتخلى عن الجنسية البريطانية التزاماً بالدستور

أعلن المتحدث باسم الرئاسة العراقية، لقمان الفيلي، أمس، تخلي الرئيس العراقي برهم صالح، عن الجنسية البريطانية التي منحت له أيام معارضته نظام صدام حسين.

وقا الفيلي، في بيان صحافي: «الرئيس برهم صالح تخلى بصورة قانونية عن الجنسية البريطانية، التزاماً منه بما جاء في الدستور العراقي، وأن الإجراءات القانونية بشأن تنازله عن الجنسية البريطانية قد استكملت».

وأضاف «إذ يتقدم الرئيس بوافر الشكر والتقدير إلى المملكة المتحدة التي منحته الجنسية أيام معارضته نظام (صدام حسين)، فإن تنازله يأتي التزاماً منه بما جاء في الدستور العراقي في الفقرة الرابعة، التي تنص على عدم جواز تمتع الأشخاص بجنسية أخرى مكتسبة في حال تم انتخابهم أو تكليفهم بمهام سيادية في جمهورية العراق».

ويحمل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الجنسية الفرنسية، فيما يحمل العشرات من القيادات العراقية جنسيات من إيران وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا والسويد والدنمارك وغيرها. ويعد الرئيس العراقي برهم صالح أول رئيس جمهورية عراقي بعد عام 2003 يتخلى عن جنسية أجنبية استناداً إلى الدستور العراقي.

طباعة