تيريزا ماي: محادثاث صفقة «البريكست» ستستمر

ماي: سنسعى للحصول على المزيد من الضمانات. أ.ف.ب

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس، أن المحادثات مع الاتحاد الأوروبي ستستمر بشأن الانسحاب من التكتل.

وقالت ماي في ختام أعمال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، سنجري محادثات في الأيام المقبلة حول كيفية الحصول على المزيد من الضمانات التي يحتاجها البرلمان البريطاني من أجل الموافقة على صفقة «البريكست».

وأعلن قادة الاتحاد الأوروبي أنه ليس بوسعهم إعادة التفاوض بشأن اتفاقية «البريكست» الموقعة في 25 نوفمبر الماضي، ولكنهم على استعداد لتقديم توضيحات للمملكة المتحدة.

ولم يقتنع قادة أوروبا بحجج ماي، كما أبدوا انزعاجهم من المطالب المبهمة لرئيسة الوزراء البريطانية، وقال دبلوماسيون أوروبيون، إنّ ماي لم تتمكن من شرح ما الذي تريده بالتحديد أو كيف ستضمن تأمين أغلبية التصويت في البرلمان لصالح الاتفاق.

وكان رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال، قال إنّ «المؤشرات» التي عبّرت عنها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس «ليست مطمئنة بشكلٍ كافٍ» حول قدرة لندن على «الوفاء بالتزاماتها» الواردة في اتفاق «البريكست».

وليل الخميس، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر:«إن على زملائنا البريطانيين أن يقولوا لنا ماذا يريدون بدل أن يطلبوا منا قول ما نريد»، مؤكداً أنه «لا يوجد وقت على الإطلاق لإعادة التفاوض».

وكانت ماي أرجأت تصويتاً في مجلس العموم هذا الأسبوع على مسألة «البريكست» لتفادي هزيمة كبيرة، لكنها تعهدت أن يتم التصويت بشكل نهائي الشهر المقبل، بحلول 21 يناير على أقصى تقدير.

لكن هذا الموعد الجديد للتصويت مقارب جداً لتاريخ 29 مارس المقبل وهو الموعد المحدد مسبقاً لخروج بريطانيا من الاتحاد.

وقال يونكر لاحقاً إن المفوضية الأوروبية ستنشر الأربعاء 19 ديسمبر، «كلّ المعلومات المفيدة عامةً والمتعلّقة بالتحضير لاحتمال عدم الاتفاق».

وقال المستشار النمساوي سيباستيان كورتز «هناك اتفاق انسحاب وهناك حاجة ملحة لاتخاذ قرارات. يجب أن نتجنب سيناريو لا اتفاق».

طباعة