بومبيو يدافع عن السياسة الأميركية وينتقد الصين وروسيا وإيران - الإمارات اليوم

بومبيو يدافع عن السياسة الأميركية وينتقد الصين وروسيا وإيران

بومبيو دعا حلفاء الولايات المتحدة للانضمام إلى جهود ترامب. إي.بي.إيه

دافع وزير الخارجية الأميركية بشدة، أمس، عن السياسة الخارجية للولايات المتحدة قائلاً إن واشنطن تقوم ببناء نظام عالمي للتصدي لانتهاكات من روسيا والصين وإيران.

وخلال زيارة إلى بروكسل، صوّب الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) على منتقدين أوروبيين يتهمون الولايات المتحدة بتقويض مؤسسات دولية، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب، يقوم باستعادة الدور الريادي التقليدي لأميركا. وحض حلفاء الولايات المتحدة على الانضمام إلى جهود ترامب، وأن يقيموا بصراحة ما إذا كانت هيئات مثل منظمة التجارة العالمية والمحكمة الجنائية الدولية وصندوق النقد الدولي، تقوم بخدمة مواطنيها.

وقال أمام مجموعة من الدبلوماسيين في بروكسل، قبيل محادثات في مقر حلف شمال الأطلسي، إن «لاعبين سيئين استغلوا افتقارنا إلى القيادة لتحقيق مكاسب لهم». وأضاف «هذه هي النتيجة السيئة للتراجع الأميركي. إن الرئيس ترامب عازم على عكس ذلك المسار». واعتبر بومبيو أن الصين وروسيا وإيران قامت في الآونة الأخيرة بتحركات «تزعزع الاستقرار في العالم». وتأتي كلمة بومبيو فيما يلتقي وزراء خارجية دول حلف الأطلسي، لمناقشة التوتر الأخير مع موسكو، في أعقاب اشتباك بحري بين روسيا وأوكرانيا، ومعاهدة تاريخية من فترة الحرب الباردة بشأن الحد من الأسلحة.

لكن بومبيو قال إن واشنطن تتخذ فحسب إجراءات إما لتحسين أو إنهاء اتفاقات عفّى عليها الزمن أو لم تعمل.

وقال «السنتان الأوليان من إدارة ترامب تظهران أنه لا يقوّض هذه المؤسسات، ولا يتخلى عن القيادة الأميركية. بل بالعكس». وأضاف «نحشد الدول النبيلة في العالم لبناء نظام ليبرالي جديد يمنع الحرب، ويحقق ازدهاراً أكبر للجميع».

واتهم الصين بتسخير قواعد منظمة التجارة العالمية لحساب مصالحها الاقتصادية بشكل غير عادل، كما وجّه انتقادات لاذعة للمحكمة الجنائية الدولية، التي قال إنها «تدوس» على سيادة دول مستقلة.

وقال بومبيو «على كل دولة أن تقرّ بصدق بمسؤوليتها أمام مواطنيها، وأن تتساءل ما إذا كان النظام الحالي يخدم مصالح شعبها كما ينبغي، وفي حال العكس علينا أن نسأل كيف يمكننا تصويب ذلك». وأضاف «هذا ما يفعله ترامب. إنه يعيد الولايات المتحدة إلى دورها القيادي المركزي التقليدي في العالم».

طباعة