عبدالله بن زايد يستقبل وزراء خارجية دول الكاريبي - الإمارات اليوم

أصدروا بياناً استراتيجياً بشأن الشراكة والتعاون

عبدالله بن زايد يستقبل وزراء خارجية دول الكاريبي

عبدالله بن زايد خلال لقائه وزراء خارجية الكاريبي على هامش مشاركتهم بمنتدى التعاون الإماراتي الكاريبي. وام

استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عدداً من وزراء دول الكاريبي، وذلك على هامش مشاركتهم بمنتدى التعاون الإماراتي الكاريبي، الذي اختمت أعماله في دبي أمس، فيما أصدر منتدى التعاون الإماراتي - الكاريبي، في ختام أعماله، بياناً استراتيجياً بشأن الشراكة والتعاون بين الإمارات، ومجموعة دول جزر الكاريبي.

واستقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: وزير الخارجية والتجارة والهجرة في أنتيجوا وبربودا، تشيت جرين، ووزيرة الشؤون الخارجية في سانت لوسيا، سارة فلود، ووزير خارجية الباهاما، دارين هينفيلد، ووزير الخارجية والتجارة الدولية في بربادوس، جيروم والكوت، ووزير خارجية غرينادا، بيتر دايفيد، ووزيرة الخارجية والتجارة الدولية في جامايكا، كامينا جونسنن سميث، ووزير الشؤون الخارجية والطيران في سانت كيتس ونيفس، مارك برانتليو، ووزير الشؤون الخارجية وشؤون المجتمع الكاريبي في ترينيداد وتوباغو، دينيس موزس.

وجرى، خلال اللقاء، بحث فرص الشراكة بين دولة الإمارات ودول حوض الكاريبي، وسبل تطوير علاقات التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات كافة، منها الاستثمارية والتجارية والاقتصادية والطيران والطاقة المتجددة.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن العلاقات المشتركة بين دولة الإمارات ودول الكاريبي تشهد تطوراً ونمواً مستمرين، مشيراً إلى أهمية هذا المنتدى، ودوره في توفير منصة للاطلاع على الفرص الاستثمارية الجاذبة في القطاعات المختلفة في بلدان حوض الكاريبي، وبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين.

من جانبهم، توجه وزراء دول حوض الكاريبي بالشكر إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على تنظيم هذا المنتدى المهم، الذي من شأنه أن يسهم في تعزيز التعاون المشترك بين الإمارات ودول الكاريبي. وأشادوا بما تشهده العلاقات المشتركة بين دولة الإمارات ودول حوض الكاريبي من تطور ونماء مستمرين، والمشروعات الرائدة التي تنفذها الإمارات في دول الحوض الكاريبي، لاسيما في قطاع الطاقة المتجددة.

إلى ذلك، أصدر منتدى التعاون الإماراتي - الكاريبي، في ختام أعماله، بياناً استراتيجياً بشأن الشراكة والتعاون بين الإمارات ومجموعة دول جزر الكاريبي.

وأكد البيان أن العلاقات بين الإمارات ودول الكاريبي شهدت تطوراً مطرداً، نتج عنه نتائج مثمرة على الصعد ومجالات التعاون كافة، وتمتع الطرفان دوماً برؤية استراتيجية حيال تطوير علاقات ثنائية راسخة، ووضع كل طرف للآخر موضع الدولة الصديقة والشريكة في التعاون من أجل المصالح والمنفعة المشتركة، ووصف علاقات الصداقة والشراكة والتعاون بين الطرفين بأنها مثال جيد للعلاقات بين الدول في الوقت الحاضر.

وقال البيان إنه «في ظل البيئة العالمية الدائمة التغير، يثمن الطرفان علاقات الصداقة القائمة والمستمرة بين المنطقتين، والتي تتمتع بدعم على مستوى القيادة، وبالتنوع على صعيد التطبيق، وتمثل أساساً راسخاً لتعزيز الحوار السياسي والتعاون على أساس المصلحة على المستويين الاقتصادي والتجاري وتعميق العلاقات المتبادلة بين شعوب المنطقتين، في إطار من الشراكة والصداقة والتعاون».

وعبر البيان عن إيمان الطرفين بطموح شعبيهما بتحقيق الازدهار، من خلال استكشاف سبل التنمية، وفقاً للمتغيرات والأوضاع المحلية لكل منهما، مع حرصهما على دعم واحترام كل منهما الآخر في سياق التنفيذ.

وأكد الطرفان أن العمل على تعميق علاقات الصداقة والشراكة والتعاون، يتناسب وطموح دولهما وشعوبهما ومصالحهما المشتركة، وأعلنا عزمهما إثراء مضمون علاقات الصداقة المتوارثة بين الإمارات ودول الكاريبي على أساس مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والمصلحة المشتركة، من أجل تطوير المزيد من التعاون المثمر وتعزيز ازدهار الجانبين.

وشدد الطرفان على الأهمية الكبيرة للحوار السياسي رفيع المستوى، من أجل تعميق الثقة المتبادلة والتفاهم المشترك ودفع تطور العلاقات الثنائية بينهما، وللوصول إلى هذه الغاية سيعملان على تكثيف الاتصال الثنائي رفيع المستوى بين المنطقتين، واستغلال الفرص التي تتيحها المؤتمرات الدولية والاجتماعات الأخرى، من أجل تبادل وجهات النظر حول المصالح المشتركة.

وأشار البيان إلى أن الطرفين يؤكدان الحاجة لزيادة تعميق علاقات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية المصرفية، وتطوير البنية التحتية والطاقة والزراعة والعلوم والتكنولوجيا والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وحماية البيئة وتغير المناخ، والمرونة في مواجهة الأزمات والسياحة والثقافة والمجتمع، إلى جانب قطاعات أخرى، وسيتخذان الخطوات اللازمة لدفع علاقات الأعمال التجارية، لاستكشاف شروط وفرص التعاون التي يتيحها النمو الاقتصادي لكلتا المنطقتين.

وأضاف البيان الختامي: «يؤمن الطرفان بأهمية تعزيز التبادل على المستوى الشعبي للمنطقتين، كونه من بين أهم وسائل خلق التفاهم المشترك والتنمية المستدامة للعلاقات الثنائية بينهما، وسيعملان على تكثيف جهودهما لدعم التعاون المباشر بين المؤسسات والهيئات المعنية، بهدف تعزيز وتنويع العلاقات الثقافية والتعليم، خصوصاً في مرحلة التعليم العالي والأبحاث العلمية والتقنية، إلى جانب غيرها من المجالات».

- العلاقات بين الإمارات ودول الكاريبي شهدت تطوراً مطرداً، نتجت عنه نتائج مثمرة، على الصعد ومجالات التعاون كافة.

طباعة