مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في جمعة «المقاومة توحدنا وتنتصر» - الإمارات اليوم

إصابات برصاص الاحتلال وحالات اختناق على حدود غزة

مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في جمعة «المقاومة توحدنا وتنتصر»

جانب من المواجهات الفلسطينية مع قوات الاحتلال شرق غزة. أ.ف.ب

اندلعت مواجهات، أمس، بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة، في الجمعة الـ35 من مسيرات العودة وكسر الحصار، بعنوان «المقاومة توحدنا وتنتصر».

وفي إطار مسيرات العودة الشعبية، المستمرة للشهر الثامن على التوالي، أصيب 25 فلسطينياً برصاص الاحتلال في احتجاجات أمس، حيث توافدت الجماهير الفلسطينية إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة في جمعة «المقاومة توحدنا وتنتصر».

وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالاختناق، جراء قمع الجيش الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وبدأ الفلسطينيون، بعد صلاة الجمعة، بالتوافد إلى خيام العودة المقامة على أطراف شرق قطاع غزة، قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية، في احتجاجات أمس، تحت شعار «المقاومة توحدنا وتنتصر».

وأعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار عن تضامنها الكامل مع أصحاب البيوت والمنشآت، التي قصفها الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها فضائية الأقصى، مؤكدة أن هذه الجريمة لن تطمس الصوت الوطني المقاوم، ولن تنجح في قتل الحقيقة.

وهذه هي الجمعة رقم 35، منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي، والتي استشهد منذ انطلاقها أكثر من 220 فلسطينياً، وأصيب 24 ألفاً آخرون بجروح وحالات اختناق، بحسب إحصاءات فلسطينية.

وتطالب الاحتجاجات برفع الحصار الإسرائيلي، المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007.

وشهد آخر ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات تراجعاً في حدتها، بفضل وساطة من جانب مصر والأمم المتحدة، تضمنت خطوات لتحسين الوضع الإنساني في القطاع.

وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في بيان، إن إصرار الشعب الفلسطيني على المشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار، يؤكد عزم الجماهير القاطع وإرادتها الصلبة على تحقيق أهداف المسيرات، وعلى رأسها كسر الحصار عن قطاع غزة.

وشدد على أن الجماهير الفلسطينية تثبت، في كل مرة، أنها على قدر التحدي في مواجهة الاحتلال، وإرباك حساباته وخططه، وصولاً إلى انتزاع الحرية وتحصيل كامل حقوقه.

وأضاف قاسم: «الإنجاز الذي حققته المقاومة، في معركة حد السيف، زاد ثقة الجماهير بقدرتها على فرض إرادتها على الاحتلال الإسرائيلي»، مشدداً على أن الالتفاف حول مسيرات العودة، تحت شعار «المقاومة توحدنا وتنتصر»، يؤكد قدرة خيار المقاومة على توحيد الكل الفلسطيني، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والعودة.

تأتي هذه المسيرات، أمس، بعد يوم واحد من نشر كتائب القسام تفاصيل عملية خان يونس، ونشرها صور شخصيات الوحدة الخاصة، التي شاركت في تنفيذ العملية تحت عنوان «مطلوبين».

- الهيئة الوطنية

لمسيرات العودة

أعلنت تضامنها الكامل

مع أصحاب البيوت

والمنشآت التي

قصفها الاحتلال.

- الاحتجاجات تطالب

برفع الحصار الإسرائيلي

المفروض على غزة

منذ عام 2007.

طباعة